عاد البعد الأمني لصفقة بيع مقاتلات F-35 المقترحة للسعودية، بقيمة 24 مليار دولار، إلى الواجهة بعد تحذير مسؤولين استخباريين أمريكيين من احتمال وصول الصين إلى تقنيات حساسة.
وتناولت التقييمات الاستخبارية احتمال وصول الصين إلى تقنيات F-35 عبر أنشطة تجسس في السعودية أو من خلال التعاون العسكري والأمني الذي تجريه مع الرياض.
وفي دراسة أعدتها وكالة استخبارات الدفاع التابعة للبنتاغون قبل عدة أشهر، جرى بحث وصول الصين إلى القواعد العسكرية في السعودية، إلى جانب استخدام الرياض تقنيات صينية في بنيتها التحتية للاتصالات.
وتساءلت الدراسة أيضاً عما إذا كانت واشنطن والرياض قادرتين على الحفاظ بصورة مستدامة على المنشآت الآمنة التي ستحمي التقنيات الحساسة التابعة لبرنامج F-35.
وأُرسل التقييم، إلى جانب تحليلات أجهزة استخبارية أخرى، إلى بعض المؤسسات في الإدارة الأمريكية ومكاتب في الكونغرس.
وكانت وكالة استخبارات الدفاع قد أعدت في خريف عام 2025 تقييماً أكثر شمولاً تضمن مخاوف مماثلة، بينما كانت الإدارة الأمريكية تدرس احتمال بيع عدد كبير من مقاتلات F-35 للسعودية.