تتواصل عمليات هدم المباني الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، إذ هدمت القوات الإسرائيلية منزل يوسف الرشق في منطقة سلوان، جنوبي القدس. وأعلنت محافظة القدس أن الجنود أخرجوا مقتنيات المنزل خلال اقتحام حي البستان، واعتدوا على الرشق بالضرب أثناء عملية الهدم.
كان الرشق يقيم في المنزل، الذي بُني عام 2004، مع زوجته وطفله ووالديه وأشقائه الستة. وأرسلت السلطات الإسرائيلية إلى العائلة منذ عام 2008 إخطارات هدم وفرضت عليها غرامات مالية بحجة أن المنزل مبنى من دون ترخيص.
هدم مبانٍ زراعية وحيوانية في الرام
كما هدمت القوات الإسرائيلية في حي العقبة بمنطقة الرام، شمالي القدس، كوخًا وبعض المباني المستخدمة لأغراض الزراعة وتربية الحيوانات. ونُفذت عملية الهدم بحجة أن المباني أُقيمت من دون ترخيص.
وأطلقت القوات خلال الاقتحام قنابل الغاز المسيل للدموع على الفلسطينيين في المنطقة، ما أدى إلى تأثر بعضهم بالغاز.
وقال مالك المزرعة أحمد الجولاني إن المباني المهدمة كانت تُستخدم لتربية الحيوانات والطيور. وأضاف أن الأرض كانت تضم غرفة للمعيشة وجدارًا ودورة مياه وأشجارًا، موضحًا أن الجنود حضروا ليلًا وهدموا المباني من دون توجيه أي تحذير.
عوائق الترخيص في القدس الشرقية
وتصعّب السلطات الإسرائيلية حصول الفلسطينيين على تراخيص البناء في القدس الشرقية المحتلة، كما ترفض تقريبًا جميع الطلبات المقدمة. وتشكّل هذه الممارسة تهديدًا بالهدم لآلاف المنازل الفلسطينية بحجة عدم حصولها على تراخيص.
ويرى الفلسطينيون أن إجراءات بلدية القدس تفتقر إلى أساس قانوني، وأنها جزء من سياسة إسرائيلية تهدف إلى تهويد المدينة.