نفذ شخص ملثم هجوماً على المكتب الرئيسي لقناة 12 الإسرائيلية في تل أبيب. وذكرت القناة أن المهاجم حطم الباب الزجاجي ودخل المكتب تاركاً رسالة تهديد.
وتضمنت الرسالة عبارة: "لن أتوقف حتى تعتذروا عن بث مشهد اغتصاب الأسير الفلسطيني في سدي تيمان". وأفيد أن المهاجم كتب أنه سيستهدف الصحفيين في خطوته القادمة. وفتحت الشرطة الإسرائيلية تحقيقاً في الحادثة.
مشاهد الاغتصاب في سدي تيمان
وكانت قناة 12 قد بثت في وقت سابق مشاهد تظهر اغتصاب أسير فلسطيني كان محتجزاً من غزة في سجن سدي تيمان العسكري. وعقب هذه المشاهد، فُتح تحقيق بتهم التعذيب والفساد الأخلاقي ومحاولة التعدي على سلامة الجسد ضد الجنود، وأُوقف 9 جنود.
وفي يوليو 2024، نظمت مجموعة يمينية متطرفة مظاهرة أمام سدي تيمان، وحاول متظاهرون، بينهم أعضاء في الكنيست، اقتحام السجن أثناء عملية التوقيف.
وفي إطار التحقيق، أُوقفت المدعية العسكرية العامة السابقة يفعات تومر-يروشالمي في أوائل نوفمبر 2025، وفُتح تحقيق بحقها بتهمة تسريب مشاهد الاغتصاب إلى الصحافة. وكانت يروشالمي قد استقالت من منصبها تحت ضغط وزراء وجماعات يمينية متطرفة.
وأُغلقت قضية سدي تيمان، التي يحاكم فيها جنود إسرائيليون، في 12 مارس، في ظل الهجمات على إيران. وفي أبريل، تمت الموافقة على عودة جنود الاحتياط المتورطين في حادثة الاغتصاب إلى الجيش مجدداً.
هجوم سابق على المراسل
وكان مراسل قناة 12 غاي بيليغ، الذي بث مشاهد الاغتصاب في سدي تيمان، قد تعرض لهجوم من إسرائيليين يمينيين متطرفين في نوفمبر الماضي.