دانت حماس عدم تمكن الوفد الفلسطيني من الحصول على تأشيرات من الولايات المتحدة للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وقال المتحدث باسم حماس، حازم قاسم، في بيان أدلى به يوم الاثنين، إن القرار يمثل خرقًا واضحًا للاتفاقيات والمعاهدات الدولية التي تنظم عمل مقر الأمم المتحدة. وأضاف قاسم أن هذه الممارسة تظهر استمرار الدعم الأمريكي الكامل لإسرائيل.
قيود التأشيرات تدخل عامها الثاني
مع دخول قيود التأشيرات التي تفرضها واشنطن على المسؤولين الفلسطينيين عامها الثاني، رفضت الولايات المتحدة في عام 2025 أيضًا منح تأشيرات لرئيس دولة فلسطين محمود عباس ومسؤولين آخرين. وشارك عباس في اجتماع الجمعية العامة في ذلك العام عبر تقنية الاتصال المرئي.
وسمحت الجمعية العامة للأمم المتحدة، في قرار اتخذته يوم الخميس، لفلسطين بالمشاركة في المناقشات العامة للدورة الحادية والثمانين من خلال عرض كلمة مسجلة مسبقًا لرئيسها في قاعة الجمعية العامة. وحظي القرار بدعم 152 دولة، فيما عارضته 3 دول وامتنعت 4 دول عن التصويت.
السلطة الفلسطينية تطالب بحوار مباشر
رفضت وزارة الخارجية الفلسطينية تمديد واشنطن قيود التأشيرات المفروضة على المسؤولين الفلسطينيين. واعترضت الوزارة على استناد الولايات المتحدة في قرارها إلى أن الجانب الفلسطيني لم يفِ بالتزاماته تجاه الولايات المتحدة.
كما طالبت الوزارة بوقف هذه الممارسة وبدء حوار فلسطيني أمريكي مباشر.
وتُلزم اتفاقية مقر الأمم المتحدة المبرمة عام 1947 الولايات المتحدة، بصفتها الدولة المضيفة، بتسهيل وصول ممثلي الدول والمنظمات المشاركة في أنشطة الأمم المتحدة إلى مقر المنظمة في نيويورك.
وضع فلسطين في الأمم المتحدة
تتمتع فلسطين منذ عام 2012 بوضع دولة مراقبة غير عضو في الأمم المتحدة. ووفقًا لوزارة الخارجية الفلسطينية، تعترف 160 دولة من أصل 193 دولة عضوًا في الأمم المتحدة بدولة فلسطين، كما أنها طرف في أكثر من 100 منظمة واتفاقية دولية.
وتعارض إسرائيل والولايات المتحدة الاعتراف بفلسطين دولةً. كما منعت الولايات المتحدة حصول فلسطين على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة بدلًا من وضعها الحالي، باستخدام حق النقض في مجلس الأمن الدولي.