عادت طائرة تابعة للخطوط الجوية الإثيوبية كانت متجهة من أديس أبابا إلى تل أبيب إلى المجال الجوي الإثيوبي، بسبب حمل أحد الطيارين الجنسية الإندونيسية. ولم يُسمح للطائرة بالهبوط في إسرائيل.
وبعد نحو ساعة من بدء الرحلة، طُلب من الطائرة العودة. واتُّخذ القرار عقب إبلاغ المسؤولين الأمنيين ووزارة النقل في إسرائيل بجنسية الطيار.
وبعد وصول الطائرة إلى أديس أبابا، عُيّن طيار آخر بدلاً من الطيار الإندونيسي، وأُعيد تسيير الرحلة إلى تل أبيب. وقالت الخطوط الجوية الإثيوبية إن ما حدث كان خطأ، وإنها لم تكن تعلم أن الطيار المعني ممنوع من العمل على الرحلات المتجهة إلى إسرائيل.
قيود على مواطني 11 دولة
وأصدرت السلطات الإسرائيلية تعليمات إلى شركات الطيران الأجنبية تقضي بعدم تعيين مواطني بعض الدول التي لا تربطها علاقات دبلوماسية بإسرائيل أفراداً في أطقم الرحلات المتجهة إليها.

وتشمل هذه القيود مواطني أفغانستان والجزائر وإندونيسيا وإيران والعراق والكويت والنيجر وقطر والسعودية والصومال وفنزويلا.
ولم تصدر السلطات الإثيوبية والإندونيسية تعليقاً فورياً على الحادثة.
حادثة سابقة على رحلة متجهة إلى تل أبيب
وجاءت الحادثة الأخيرة بعد محاولة اختطاف طائرة تابعة لشركة فلاي دبي كانت متجهة من دبي إلى تل أبيب في 30 سبتمبر.
وأعلن الادعاء العام في دولة الإمارات أن مساعد الطيار العُماني حاول السيطرة على الطائرة وإسقاطها في مطار بن غوريون. وأُحبطت المحاولة بعد تدخل الركاب وأفراد الطاقم، وهبطت الطائرة بسلام في مدينة تبوك السعودية.