تعتزم الحكومة الإيرانية خفض حصة الوقود الثانية تدريجياً، مع الحفاظ على هدف الانتقال إلى تحرير أسعار البنزين على المدى الطويل. وقال النائب الأول للرئيس الإيراني محمد رضا عارف إنه لا توجد خطط لخفض حصة البنزين الأولى.
توفير الوقود وإصلاح الأسعار
أعلن عارف أن تنظيم الحصص على مرحلتين أسهم في توفير نحو 10 ملايين لتر من الوقود. وقال إن إصلاحات أسعار البنزين الهيكلية أُوقفت بسبب الصراع الحالي مع الولايات المتحدة، مؤكداً استمرار استراتيجية تحرير الأسعار على المدى الطويل.
رفع قيود الإنترنت تدريجياً
وقال عارف إن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان اتخذ قراراً بإنهاء فلترة الإنترنت، موضحاً أن تنفيذ القرار سيستغرق وقتاً بسبب مشاركة المؤسسات والمجالس التي تؤدي مهامها قانونياً في العملية.
وأضاف عارف أن قيود الإنترنت ستُرفع تدريجياً، وأن تحسين جودة الخدمات من بين أولويات الحكومة.
دعوة وسائل الإعلام الإيرانية إلى تغطية أكثر فاعلية
كما دعا عارف وسائل الإعلام الإيرانية إلى عدم الاكتفاء بالموقف الدفاعي واعتماد نهج إعلامي أكثر فاعلية. وقال إن من يقدّم الرواية الأولى يحظى بميزة، داعياً إلى اتباع نهج أكثر نشاطاً في عرض الأخبار.
التراجع الاقتصادي وتسلسل الصراع
وقال مسعود بزشكيان في تصريحات أدلى بها يوم السبت إن الوضع الاقتصادي لإيران تدهور منذ بدء الحرب. وأوضح بزشكيان أن انخفاض عائدات النفط وتدمير البنية التحتية أسهما في هذا التراجع.
وشنت إسرائيل والولايات المتحدة، في نهاية فبراير، هجوماً مفاجئاً استهدف البنية التحتية العسكرية والنووية وقطاع الطاقة في إيران. وردت إيران بهجمات صاروخية وبطائرات مسيّرة استهدفت مواقع إسرائيلية وأمريكية في أنحاء المنطقة.
وفي منتصف يونيو، وقّعت إيران والولايات المتحدة مذكرة تفاهم بوساطة باكستان وقطر. وهدفت المذكرة إلى إنهاء الأعمال القتالية النشطة وبدء محادثات للتوصل إلى اتفاق نهائي.
لكن المحادثات توقفت عقب خلافات بشأن الأمن البحري وحرية الملاحة في مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لصادرات النفط والغاز الطبيعي من الخليج.