أجرت إيران تغييرات في المناصب العليا بمؤسساتها العسكرية. وتم تعيين أسماء جديدة في قيادة هيئة الأركان العامة والحرس الثوري والقوات البحرية للحرس الثوري ومنظمة البسيج للتعبئة التطوعية.
كُلّف اللواء علي عبد اللهي، المنحدر من الحرس الثوري، برئاسة هيئة الأركان العامة. وشغل عبد اللهي سابقًا منصب نائب منسق هيئة الأركان العامة وقائد مقر خاتم الأنبياء المركزي.
التشكيلة القيادية الجديدة
- تولى العميد كيومرث حيدري منصب نائب رئيس هيئة الأركان العامة.
- عُيّن اللواء أحمد وحيدي قائدًا عامًا للحرس الثوري.
- تولى اللواء مصطفى إيزدي منصب نائب القائد العام للحرس الثوري.
- عُيّن العميد البحري علي آزماي قائدًا للقوات البحرية للحرس الثوري.
- عُيّن العميد حسين طائب قائدًا للبسيج.
شغل كيومرث حيدري، المنحدر من أرتش، منصب قائد القوات البرية بين عامي 2016 و2025. وعمل أحمد وحيدي سابقًا في وزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة ووزارة الداخلية، وترقى بموجب منصبه الجديد من رتبة عميد إلى رتبة لواء.
قاد مصطفى إيزدي وحدات مختلفة في الحرس الثوري خلال الحرب الإيرانية العراقية. وشغل إيزدي لاحقًا مناصب في هيئة الأركان العامة مسؤولًا عن التخطيط والميزانية والشؤون الاستراتيجية.
قضى علي آزماي جزءًا مهمًا من مسيرته العسكرية في محيط الخليج العربي ومضيق هرمز. أما حسين طائب فعمل بين عامي 2009 و2022 في جهاز استخبارات الحرس الثوري، وشغل سابقًا أيضًا منصبي قائد البسيج ونائب قائده.
هيكل القيادة العسكرية في إيران
يتألف الهيكل العسكري الإيراني من هيئة الأركان العامة التابعة للمرشد، والحرس الثوري، وأرتش المعروف بالجيش النظامي، ووزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة. وتتقاطع مجالات عمل هذه المؤسسات في بعض النقاط، فيما تتركز السلطة السياسية والعسكرية النهائية لدى المرشد.
تنسق هيئة الأركان العامة بين الحرس الثوري وأرتش، وتنظم تنفيذ الخطط العسكرية والقرارات الاستراتيجية. وتتولى وزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة مهام إدارة التزويد الدفاعي والخدمات اللوجستية والبحث والتطوير وصناعة الدفاع.
مهام الحرس الثوري وأرتش
يرتبط الحرس الثوري بأمن النظام، وقدرات الصواريخ الاستراتيجية والطائرات المسيرة، والحرب غير المتكافئة، والأنشطة العسكرية والاستخباراتية خارج البلاد. وتضم المؤسسة، إلى جانب القوات البرية والبحرية والجوية الفضائية، فيلق القدس والبسيج.
يُعرّف أرتش بأنه الجيش النظامي الذي يركز على حماية وحدة أراضي البلاد وحدودها ومجالها الجوي. ويتألف أرتش من القوات البرية والجوية والبحرية وقوات الدفاع الجوي، ويتولى مهام الدفاع التقليدي والاستعداد لسيناريوهات الحرب واسعة النطاق.
تنشط القوات البحرية للحرس الثوري في محيط الخليج العربي ومضيق هرمز. أما القوات البحرية التابعة لأرتش فتركز على مهام الحرب البحرية التقليدية، وتمتد منطقة عملياتها إلى الخليج العربي وخليج عمان وبحر قزوين والمياه المفتوحة.
إدارة قدرات الصواريخ والطائرات المسيرة
تخضع نسبة مهمة من أنظمة الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز والطائرات المسيرة الإيرانية لسيطرة القوات الجوية والفضائية التابعة للحرس الثوري. وتعرض القيادة الإيرانية هذه القدرات باعتبارها أحد العناصر الأساسية لاستراتيجية الردع الإقليمي.
تؤدي وزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة دورًا في تطوير وإنتاج وتوفير عدد كبير من أنظمة الأسلحة والمنصات العسكرية التي يستخدمها الحرس الثوري وأرتش. وفي ما يتعلق بأنظمة الصواريخ، يتولى الحرس الثوري الاستخدام العملياتي، بينما تتولى مؤسسات صناعة الدفاع عمليات التطوير والإنتاج.
يبرز الحرس الثوري في هيكل القيادة العسكرية الإيرانية بوزنه داخل النظام السياسي والأمني. وتعمل الشركات التابعة له في مجالات النقل والطاقة والبناء والاتصالات والتمويل، بينما لا يمتلك أرتش بنية اقتصادية وسياسية مماثلة من حيث الحجم.