أدلى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بتقييم حول الاتفاق المزمع توقيعه بين بلاده والولايات المتحدة يوم الجمعة في سويسرا. وقال بزشكيان إن هذه خطوة مهمة لوقف الحرب وبدء المفاوضات.
لكن بزشكيان أكد أيضاً أنه لا يوجد اتفاق نهائي بعد. وأوضح الرئيس أن إيران مستعدة لكل الخيارات، مشيراً إلى استمرار العملية الدبلوماسية.
رسالة استعداد مع استمرار عملية التفاوض
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في اليوم نفسه إن المحادثات حول اتفاق محتمل ستبدأ بعد اكتمال عملية التوقيع. وبهذا تكون إدارة طهران قد أبرزت رسالة الاستعداد مع إبقاء القناة الدبلوماسية مفتوحة.
وأعرب بزشكيان عن أن أولوية الحكومة هي الاستمرار في خدمة الشعب بغض النظر عن التوصل إلى اتفاق من عدمه.
إشارة إلى التوترات الأخيرة
لفت محللون إلى أن موجة الهجمات الأخيرة، إلى جانب فترة التوتر السابقة التي بدأت في يونيو من العام الماضي، حدثت بينما كانت مساعي الحل مستمرة بين إيران والولايات المتحدة. ويدافع المسؤولون الإيرانيون، بالإشارة إلى هذه الأمثلة، عن ضرورة توخي الحذر من خيانة أمريكية محتملة في الإجراءات الدبلوماسية.
عزز تصريح بزشكيان من جهة إمكانية التوصل إلى اتفاق، ومن جهة أخرى رسالة أن إيران مستعدة لكل سيناريو محتمل.