رفضت إيران مقترح فرنسا للتعاون في إزالة الألغام في مضيق هرمز، محذرة باريس بشدة من القيام بأي استفزاز.
وفي بيان نشره على منصة التواصل الاجتماعي إكس، قال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي إن عمليات إزالة الألغام في هذا الممر المائي الاستراتيجي ستُجرى "فقط من قبل إيران"، ولا يمكن لأي دولة أخرى المشاركة، وذلك بموجب مذكرة إسلام آباد.
وشدد غريب آبادي على أن الوضع الحالي في المضيق "متوتر ومعقد"، قائلاً: "نوصي بشدة فرنسا بعدم تعقيد الوضع أكثر باستفزازاتها".
جاء هذا التصريح رداً على إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بعد لقائه مع سلطان عمان هيثم بن طارق في باريس، أن البلدين سينفذان معاً عملية إزالة ألغام في مضيق هرمز.
وكانت إيران قد أكدت مراراً أن إدارة الملاحة وعمليات إزالة الألغام والترتيبات البحرية المؤقتة في مضيق هرمز تتم بتنسيق من إيران بصفتها الدولة الساحلية، بموجب المادة 5 من مذكرة إسلام آباد.
ويعد مضيق هرمز أحد أهم نقاط عبور الطاقة في العالم، ويقع في قلب التوترات الإقليمية بعد الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة الذي دخل حيز التنفيذ في 18 يونيو لإعادة تأسيس العبور البحري.