ذكرت مصادر مجهولة مطلعة على تقييمات الاستخبارات الأمريكية أن إيران حصلت على منطقة سيطرة فعلية على مضيق هرمز. وأكدت المصادر أن هذا النفوذ أصبح أداة أقوى من أي سلاح نووي.
في هذا التقييم، أُشير إلى أن إيران ستتمكن من الآن فصاعدًا من فتح وإغلاق مضيق هرمز متى شاءت. وأُوضح أن هذا الادعاء قُدم بشكل مستقل عن تفاصيل الاتفاق المزمع توقيعه في 19 يونيو.
وفقًا للمصادر، أدت الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى إلى تغيير تكتيكات طهران المتعلقة بالمضيق. وفي هذا الإطار، يُزعم أن إيران تعتبر ممر البحر أحد أقوى أدوات الضغط التي تملكها.
النقاشات حول الاتفاق ترتبط بأمن المضيق
قال مسؤول أمريكي رفيع المستوى لم يُكشف عن اسمه إن إيران لن تستفيد من بنود الاتفاق مع الولايات المتحدة ما لم يبق مضيق هرمز مفتوحًا. ويشير هذا التقييم إلى أهمية بقاء المضيق مفتوحًا في مسار الاتفاق.
يُعد مضيق هرمز نقطة عبور حاسمة للخروج من الخليج العربي إلى البحر المفتوح. ولهذا، فإن أي نقاش حول المضيق يؤثر مباشرة ليس فقط على التوترات الإقليمية بل وعلى أمن الطاقة أيضًا.
يركز الإطار الذي ورد في التقرير على قدرة إيران على الضغط عبر ممر العبور أكثر من قوتها العسكرية. ومع ذلك، يجب التنويه إلى أن هذه التقييمات تستند إلى مصادر مجهولة ولم يتم التحقق منها بشكل مستقل.