قالت لجنة الأمم المتحدة الدولية المستقلة للتحقيق في الأرض الفلسطينية المحتلة وإسرائيل، في تقرير قدمته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة في 26 أكتوبر، إن إسرائيل تواصل ارتكاب أفعال إبادة جماعية بقصد تدمير الفلسطينيين في غزة كليا أو جزئيا.
وأوضحت اللجنة التي يرأسها سرينيفاسان مورليدهار أن المساحة الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية في غزة ارتفعت من 53 في المئة إلى 60 في المئة على الأقل منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025، وأن 196 شخصا على الأقل، بينهم 43 طفلا، قتلوا على امتداد خط التقدم. ووفق بيانات وزارة الصحة الفلسطينية، تجاوز عدد القتلى 1400 خلال العام الذي أعقب وقف إطلاق النار.

وفي الضفة الغربية، خلص التقرير إلى ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، منها الإبادة والاضطهاد والتعذيب والاغتصاب وأشكال أخرى من العنف الجنسي. وقتلت الغارات الجوية هناك 254 شخصا بين أكتوبر 2023 وسبتمبر 2026، مقابل 6 أشخاص بين عام 2008 وأكتوبر 2023، فيما نزح أكثر من 34 ألف شخص في أكبر موجة نزوح منذ عام 1967. ووصفت اللجنة ما يجري بأنه "هجوم واسع النطاق وممنهج على المدنيين الفلسطينيين" و"نتاج سياسة دولة".
ورفضت إسرائيل التقرير، إذ اتهمت بعثتها في جنيف اللجنة بشن "حملة تضليل لشيطنة دولة إسرائيل" ودعت إلى حلها. وكان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قد أنشأ اللجنة عام 2021.