بلغت نسبة التصويت في انتخابات الكنيست الإسرائيلي حتى الساعة الثانية عشرة ظهرا 31.5%، وفق لجنة الانتخابات المركزية، مقارنة بـ28.4% في التوقيت ذاته من انتخابات 2022، وهي أعلى نسبة في هذا التوقيت منذ انتخابات عام 1973 التي أعقبت حرب أكتوبر. وأفادت تقارير بأن أكثر من 2.3 مليون ناخب أدلوا بأصواتهم حتى منتصف النهار.
نتنياهو: العرب يتدفقون إلى الصناديق
وأطلق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو نداء عاجلا لناخبي الليكود في مقطع مصور، قائلا: "يجب أن تخرجوا وتصوتوا. لا شاطئ ولا شواء، الجميع يخرج للتصويت لليكود". وزعم نتنياهو أن الناخبين العرب "يتسابقون إلى الصناديق" وأنهم "يحاولون سرقة الانتخابات منا"، في إشارة إلى اعتقال ثلاثة من ناشطي القائمة العربية الموحدة بشبهة رشوة ناخبين.
وحذر نتنياهو من أن فوز المعارضة "سيضع حدا للدولة اليهودية كما نعرفها". في المقابل، أكدت لجنة الانتخابات المركزية عدم وجود دليل على تلاعب ممنهج بالأصوات بعد شكاوى من عدة أحزاب.
بن غفير يحرض أمام سجن عوفر
ومن أمام سجن عوفر الذي يُحتجز فيه أسرى فلسطينيون، دعا وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير الإسرائيليين إلى التصويت لحزبه "القوة اليهودية"، زاعما أن الأسرى، الذين وصفهم بـ"المخربين"، يأملون ألا يكون حزبه في الحكومة المقبلة كي تعود إليهم ظروف الاحتجاز السابقة. وقال إن التصويت لحزبه ضروري "لمواصلة جعل حياة المخربين جحيما".
وقالت عضو الكنيست السابقة عن حزب الليكود أوسنات مارك: "إذا خسرنا الانتخابات اليوم، فلن تكون هناك دولة اسمها إسرائيل بعد خمس سنوات".
طوابير وتأخير في البلدات العربية
وأفادت تقارير بوجود طوابير طويلة وبطء في إجراءات التحقق من الهوية في البلدات العربية، وقال مركز عدالة إنه تلقى بلاغات عن تأخير في الجليل والجنوب، فيما أفادت صحيفة هآرتس بدخول الشرطة إلى مراكز اقتراع في تل السبع وشقيب السلام في النقب. وعزا وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ارتفاع الإقبال إلى "نسب تصويت استثنائية في الوسط العربي ومعاقل اليسار".
وفي تل أبيب، اعتقلت الشرطة رجلا كان يحمل سكينا كبيرة قرب زعيم حزب الديمقراطيين يائير غولان، وقال الحزب إنه حاول طعنه، فيما نفت الشرطة وقوع محاولة طعن. وتستمر عملية الاقتراع حتى العاشرة مساء بالتوقيت المحلي، على أن يُسمح لكل من يقف في الطابور عند هذا الموعد بالإدلاء بصوته.