قال رئيس الوزراء الأيرلندي مايكل مارتن إن أنشطة المستوطنين في الضفة الغربية تنتهك حقوق الإنسان للفلسطينيين وتضعف احتمال التوصل إلى حل الدولتين.
وقال مارتن، خلال مؤتمر صحفي عقده في براتيسلافا مع قادة التشيك والمجر وبولندا وسلوفاكيا، إنه يرحب بقرار المملكة المتحدة فرض عقوبات على المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة. ووصف مارتن رد الحكومة الإسرائيلية على القرار بأنه «غير ضروري تماماً»، مؤكداً ضرورة احترام القرارات التي تتخذها الحكومات الديمقراطية لدواعٍ إنسانية والتزاماً بحل الدولتين.
أنشطة الاستيطان في الضفة الغربية
ووصف مارتن الأنشطة التي تؤدي إلى تهجير الفلسطينيين من الضفة الغربية المحتلة بأنها أعمال يقوم بها «مستوطنون إرهابيون»، وقال إن هذه الممارسات تنتهك حقوق الإنسان للفلسطينيين. وأضاف أن أنشطة المستوطنين تقوّض احتمال التوصل إلى حل الدولتين في المستقبل.
وكانت إسرائيل قد قررت إغلاق القنصلية البريطانية في القدس الشرقية، عقب إعلان وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند تدابير تستهدف المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة. كما منعت إسرائيل 11 نائباً بريطانياً من دخول البلاد.
عقوبات المملكة المتحدة
تشمل التدابير التي أعلنتها المملكة المتحدة حظر استيراد المنتجات من المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية. كما تتضمن القرارات فرض عقوبات على الشركات والأشخاص الذين يسهّلون توسيع المستوطنات، وفرض عقوبات إضافية على المستوطنين المتطرفين المتهمين بدعم العنف ضد الفلسطينيين أو التحريض عليه.
مارتن يتحدث عن غزة
ووصف مارتن «الكارثة الإنسانية» في غزة بأنها غير مقبولة أخلاقياً، وقال إنه يتعين تحقيق تقدم في المنطقة باسم الإنسانية.