مُدّد اتفاق التعاون الدفاعي بين فنلندا وإسرائيل 10 سنوات إضافية في عام 2024، لتصبح صلاحيته ممتدة حتى عام 2034. وتم التمديد من دون إعلانه للرأي العام.
نطاق الاتفاق
ويشمل الاتفاق، الذي سيظل ساريًا بموجب التمديد الجديد، أعمال البحث والتطوير في مجال الدفاع، وشراء المنتجات العسكرية، والتعاون في قطاع الصناعات الدفاعية.
اتُخذ القرار في وقت تواصلت فيه الحرب والأزمة الإنسانية في غزة. وانتقدت المعارضة في فنلندا توسيع التعاون على المدى الطويل، وكذلك عدم إبلاغ الرأي العام بهذا القرار.
رد فعل المعارضة الفنلندية
وصفت صوفيا فيرتا، رئيسة حزب الاتحاد الأخضر، قرار الحكومة بأنه «عار تاريخي». كما أعرب ممثلو المعارضة عن اعتراضهم على القرار في وقت تواصلت فيه التطورات في غزة.
من جهته، دافع وزير الدفاع الفنلندي أنتي هاكانن عن تمديد التعاون الدفاعي مع إسرائيل، معتبرًا أنه إجراء اعتيادي.