قُتل ستة أشخاص على الأقل وأصيب 28 آخرون، الجمعة، في هجوم مسلح استهدف كنيسة للروم الأرثوذكس في بلدة حمود بمحافظة الكرك، على بعد نحو 120 كيلومترًا جنوب العاصمة عمّان، أثناء تشييع جنازة، بحسب المتحدث باسم مديرية الأمن العام الأردنية.
وكانت تقارير أولية لقناة «المملكة» قد تحدثت عن سبعة قتلى على الأقل، ولا تزال الحصيلة قابلة للتغيير.
وقال ناجون إن مسلحَين ملثمَين ترجّلا من مركبة، وإن الحاضرين سمعوا دويّ انفجار لحظة انطلاق موكب الجنازة، قبل أن يدخل المهاجمان الكنيسة ويطلقا النار لعدة دقائق ثم يلوذا بالفرار. وأوضح أحد المشيعين أن أحد المهاجمين كان يحمل مسدسًا والآخر بندقية.

وكان ما بين 150 و200 شخص داخل الكنيسة وفي محيطها، وتراوحت أعمار معظم الضحايا بين 50 و70 عامًا، وبينهم ثلاثة أطباء بحسب أحد أقارب الضحايا.
ملاحقة المهاجمين
وانتشرت قوات الأمن في محيط الكنيسة وتلاحق المشتبه بهما. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن، كما لم تكشف السلطات عن هوية المنفذين.
وتُعد مثل هذه الهجمات نادرة للغاية في الأردن، حيث يعيش نحو 300 ألف مسيحي من أصل 11.5 مليون نسمة. وكانت الكرك قد شهدت في ديسمبر 2016 هجومًا تبنّاه تنظيم «داعش» وطال قلعتها الأثرية، وأسفر عن مقتل 10 أشخاص.