عاقبت مصلحة السجون الإسرائيلية ثمانية أسرى فلسطينيين في سجن "لافي" بنقلهم إلى العزل الانفرادي وإحالتهم إلى لجنة تأديبية، بعدما أعدوا كعكة بدائية من بقايا طعامهم للاحتفال باحتمال خروج وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير من منصبه.
وتباهى بن غفير بالعقوبة، قائلا إن الأسرى جمعوا على مدى أيام ما توفر لديهم من طعام قليل، من ملعقة مربى وشريحة خبز، لإعداد كعكة يحتفلون بها إذا خسر الانتخابات يوم الثلاثاء، وإن عناصر مصلحة السجون عثروا عليها. وأضاف: "لقد خططوا لاحتفالهم مسبقا، لكن احتفالهم انتهى"، داعيا الإسرائيليين إلى التصويت لحزبه وعدم السماح للأسرى بالاحتفال.

وذكرت صحيفة "إسرائيل اليوم" أن الأسرى يأملون أن تُخرج نتائج الانتخابات بن غفير من الحكومة المقبلة، بسبب الإجراءات المشددة التي فرضها على ظروف اعتقالهم منذ توليه الوزارة.
الأسرى ورقة في الدعاية الانتخابية
وتأتي الواقعة قبل يومين من انتخابات الكنيست المقررة الثلاثاء 27 أكتوبر/تشرين الأول. ووصف منتقدون العقوبة بأنها انتقامية، واتهموا بن غفير بتحويل معاناة الأسرى إلى مادة للدعاية الانتخابية.
ويتولى بن غفير منذ أواخر عام 2022 الوزارة المسؤولة عن السجون، باستثناء فترة قصيرة مطلع عام 2025، وفرض خلالها قيودا مشددة على ظروف احتجاز الأسرى الفلسطينيين، من بينها تقليص كميات الطعام.