أعلن وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي أن مصر تدرس بجدية الانضمام إلى اتفاقية مكة للدفاع المشترك الموقعة بين تركيا والسعودية وباكستان، وذلك في مقابلة مع تلفزيون «بلومبرغ» على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين في بانكوك.
«المسألة قيد الدراسة الجدية من الجانب المصري». — وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي
وردا على سؤال بشأن تقديم دعم عسكري للسعودية في مواجهة هجمات الحوثيين، قال عبد العاطي: «مهما طلب السعوديون، فبالطبع سنستجيب»، مضيفا: «نقدم كل أشكال الدعم من دون أي تحفظ».
ما هي اتفاقية مكة؟

ووقع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الاتفاقية في مكة المكرمة في 7 أغسطس 2026، وتنص على أن أي هجوم مسلح على أحد الأعضاء يعد هجوما على الجميع. وتؤكد تركيا أن الاتفاقية دفاعية ولا تستهدف أي دولة، وأنها مفتوحة أمام الدول الصديقة الأخرى.
وكانت أنقرة قد ألمحت في أغسطس إلى إمكانية توسيع الاتفاقية لتشمل مصر، فيما اتفق الحلفاء في 5 أكتوبر على تفعيل التزامات الدفاع الجماعي «فورا» والاستعداد لنشر سريع لقوات عسكرية في المملكة.
على وقع هجمات الحوثيين
وتأتي تصريحات عبد العاطي في ظل تصعيد الحوثيين هجماتهم الصاروخية وبالطائرات المسيرة على المطارات والمنشآت السعودية، ومنها الهجوم على مطار الملك خالد الدولي في الرياض الذي أسفر عن 13 قتيلا و309 مصابين. وكانت تركيا ومصر وباكستان والسعودية قد أصدرت بيانا مشتركا أدانت فيه الهجمات وأيدت الإجراءات التي تتخذها الرياض للتصدي لها.