أبدى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ونظيره السعودي فيصل بن فرحان موقفاً موحداً إزاء التصعيد العسكري في المنطقة. ودعا الوزيران، خلال اتصال هاتفي يوم الاثنين، إلى وقف التوتر بشكل عاجل وإعطاء الأولوية للسبل السياسية والدبلوماسية.
ووفقاً لبيان صادر عن وزارة الخارجية المصرية، فقد تناول الاتصال التطورات الإقليمية والجهود الرامية إلى منع انتشار التوتر. وشدد الوزيران على أهمية الوقف الفوري للتصعيد العسكري وإبراز الأساليب السياسية والدبلوماسية في حل الأزمات الإقليمية.
وأشار البيان إلى أن التنسيق والتشاور الوثيق بين البلدين يدعمان الأمن والاستقرار الإقليميين، ويحميان مصالح دول المنطقة وشعوبها.
وشهد التوتر في المنطقة تصاعداً في الفترة الأخيرة. ففي فبراير، أسفرت هجمات شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران عن مقتل أكثر من 3 آلاف شخص وفقاً لما أعلنته طهران؛ كما زعمت إيران أن هجماتها المضادة أوقعت خسائر أمريكية وإسرائيلية. وفي يونيو، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم وبدأتا مفاوضات اتفاق نهائي، لكن العملية تعثرت بسبب الخلاف حول أمن الملاحة في مضيق هرمز. وفي يوليو، ردت طهران على الهجمات الأمريكية على إيران باستهداف المنشآت والمعدات العسكرية الأمريكية في الدول العربية.