إسرائيل، إلى جانب هجماتها المتواصلة على غزة، تزيد من القمع والعنف ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة. وقد كثفت القوات الإسرائيلية عملياتها وهجمات المستوطنين في المنطقة مؤخرا.
في قرية توانة التابعة للخليل، أفيد أن مهاجمين إسرائيليين من بؤرة حفات ماعون الاستيطانية غير القانونية داهموا القرية. وقال رئيس مجلس القرية محمد الرابي إن المهاجمين ألقوا مواد حارقة وأضرموا النار في مسجد توانة ومنزلي الفلسطينيين كمال موسى الرابي ومحمود سلمان الرابي. وأشار الرابي إلى أن الجزء الأكبر من المباني التي أضرمت فيها النيران احترق، وأن هذه الهجمات نُفذت تحت حماية القوات الإسرائيلية.
ووصفت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية إضرام النار في المسجد بأنه 'تجاوز لكل الخطوط الحمراء'. كما أفيد بأن المهاجمين ألحقوا أضرارا بممتلكات الفلسطينيين، بما في ذلك مركبة.
وفي حادثة أخرى بالضفة الغربية، زُعم أن امرأة فلسطينية تبلغ 30 عاما توفيت إثر نوبة قلبية في رام الله، بعد أن عرقل الجيش الإسرائيلي سيارة الإسعاف لأكثر من 30 دقيقة عند حاجز عسكري عند مدخل البلدة.
منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، تشهد الضفة الغربية المحتلة زيادة كبيرة في هجمات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين. ووفقا للبيانات الفلسطينية الرسمية، قُتل 1181 فلسطينيا وأصيب نحو 13 ألفا واعتقل ما يقرب من 24 ألفا خلال هذه الفترة.
من ناحية أخرى، تتفاقم الأزمة الإنسانية في غزة جراء الهجمات والحصار المستمرين. وأفيد بمقتل 15 فلسطينيا على الأقل وإصابة العديد في هجمات شنت خلال اليوم الأخير. كما ورد أن النظام الصحي انهار، مع نقص في الأدوية والمستلزمات الطبية، وزيادة حادة في الأمراض الوبائية وحالات السرطان.