شن مستوطنون إسرائيليون هجومًا مساءً على بلدة دير دبوان الواقعة شرق رام الله في وسط الضفة الغربية. وأفادت التقارير بأن المعتدين استولوا على مركبة تعود لفلسطينيين وأغلقوا مداخل البلدة قبل أن ينسحبوا من المنطقة.
وبحسب مصادر محلية، جاء الهجوم بعد تمركز الجيش الإسرائيلي والشرطة لساعات في المنطقة. ثم غادرت قوات الأمن المنطقة، ليقتحم المستوطنون البلدة من محورين مختلفين.
اقتحام من نقطتين مختلفتين
أفاد شهود عيان أن إحدى المجموعات تقدمت من التلة تحت حماية الجيش الإسرائيلي، بينما تحركت المجموعة الأخرى من جسر المدخل الغربي للبلدة. ووصل المستوطنون إلى الساحة الأولى في الحي باستخدام مركبة استولوا عليها من الفلسطينيين وسيارة رباعية الدفع.
وذكر الشهود أن المعتدين دخلوا أيضًا إلى محيط منزل عائلة أبو قيد قرب منطقة الجسر، حيث تم إغلاق الباب الحديدي مما منع السكان من الوصول إلى المنزل.
كما أغلق المستوطنون الطريق الرئيسي الشرقي الذي يربط بين دير دبوان وقرية رامون، مما أدى إلى توقف جميع مداخل ومخارج البلدة مؤقتًا.
التوتر مستمر في المنطقة
أفادت المصادر بأن المستوطنين بقوا في المنطقة لعدة ساعات قبل أن ينسحبوا من مداخل البلدة، تلا ذلك انسحاب الجيش والشرطة الإسرائيلية.
تعرضت دير دبوان والقرى المحيطة لها لهجمات متكررة من المستوطنين في الأيام الأخيرة، شملت حرق مركبات وتخريب ممتلكات فلسطينية.
تتصاعد هجمات المستوطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي على الأراضي الزراعية الفلسطينية في الضفة الغربية، خاصة قرب المستوطنات والحواجز المتقدمة، وتشمل هذه الهجمات الحرق وتدمير الأراضي ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم.
منذ 8 أكتوبر 2023، قُتل 1169 فلسطينيًا وأصيب 12666 آخرون في هجمات قوات الاحتلال والمستوطنين في الضفة الغربية، كما تم اعتقال نحو 23000 شخص وتهجير 33000 آخرين.