وجه رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف تحذيراً شديد اللهجة إلى واشنطن عقب التوصل إلى الاتفاق مع الولايات المتحدة. وأكد قاليباف أن إيران لن تتردد في الرد إذا لم تُلتزم شروط الاتفاق.
وفي تصريح عبر حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي، أوضح قاليباف أن مهمتهم تكمن في ضمان تنفيذ شروط وأحكام الاتفاق. وأضاف أنه في حال عدم التزام الطرف الآخر، أو خرق الاتفاق، أو تقديم مطالب مفرطة، فإنهم سيقدمون ردًا ساحقًا.
وشدد السياسي الإيراني في تصريحاته على لهجة التهديد، مؤكداً أنه إذا تم اختيار نفس المسار مرة أخرى، فسيكون الرد هذه المرة أشد. وقال قاليباف: "لقد تلقوا صفعة واحدة في الحرب، وإذا اختاروا نفس الطريق، فسيتلقون صفعة أشد هذه المرة"، موضحًا رسالته بوضوح.
جاء هذا التصريح مباشرة بعد توقيع الاتفاق. وأكدت إدارة طهران توقعاتها بشأن تنفيذ العملية، مشددة على ضرورة التزام الأطراف بالتزاماتها.
يُعتبر تصريح قاليباف من أوائل المؤشرات على التوتر بشأن مستقبل الاتفاق. وأعلنت إيران بوضوح أنها ستتخذ موقفًا أكثر صرامة في حال حدوث خروقات أو مطالب مفرطة.