أثار مخطط إسرائيل لتوسيع بناء المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة رد فعل من عضو مجلس النواب الأمريكي والديمقراطي البارز في لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس، غريغوري ميكس. وطلب ميكس من دونالد ترامب التدخل لوقف خطط حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في منطقة إي1.
وقال ميكس إنه يشعر «بقلق بالغ» إزاء قرار طرح أكثر من 1.2 ألف وحدة سكنية للمناقصة في إطار مخطط الاستيطان بمنطقة إي1.

تأثير مخطط الاستيطان على الدولة الفلسطينية
وقال ميكس إن المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية مخالفة للقانون الدولي، مضيفا أن البناء في منطقة إي1 سيؤدي إلى مزيد من تجزئة المنطقة. كما ذكر أن المخطط سيفصل القدس الشرقية عن المراكز السكانية الفلسطينية، وسيضعف بشكل خطير قابلية قيام دولة فلسطينية مستقبلا.
وقال ميكس إن للفلسطينيين الحق في امتلاك دولة قابلة للحياة، وإن الإسرائيليين أيضا يستحقون أمنا دائما ومستقبلا بعيدا عن الصراع المستمر.
وحذر ميكس من أن توسيع المستوطنات قد يجعل التوصل إلى حل الدولتين عبر التفاوض مستحيلا بصورة متزايدة. وقال إن هذه السياسة قد تؤدي إلى مزيد من عزلة إسرائيل على الساحة الدولية وإضعاف الدعم المقدم لها في الولايات المتحدة.
مطالبة واشنطن بتوجيه رسالة واضحة إلى نتنياهو
وطلب ميكس من ترامب أن يبلغ نتنياهو بوضوح أن الإدارة الأمريكية لن تقبل المضي قدما في مخططات إي1.
وقال ميكس إن على الإدارة الأمريكية المطالبة بوقف المخططات فورا وعدم اتخاذ أي خطوات أخرى باتجاه البناء، داعيا إلى عدم التزام الصمت إزاء المضي قدما في مخطط إي1.