من أمام مبنى رئاسة الأكاديمية الوطنية للعلوم في وسط كييف، حيث قُتل شخصان وأصيب سبعة آخرون في ضربة مسيرة روسية يوم 28 سبتمبر/أيلول، وصف المستشار الألماني فريدريش ميرتس الهجمات الروسية بأنها «جرائم حرب يومية تُرتكب هنا»، مشيرا إلى استهداف البنية التحتية بينما تستعد أوكرانيا لفصل الشتاء.
وكان ميرتس قد وصل إلى العاصمة الأوكرانية الأحد في زيارة لم يُعلن عنها مسبقا، وتفقد أنقاض المبنى مع الرئيس فولوديمير زيلينسكي فيما دوت صفارات الإنذار مجددا. وأُطلقت إنذارات المسيرات خمس مرات خلال الساعات الخمس الأولى من الزيارة.

نداء مباشر إلى بوتين
وخاطب ميرتس الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مباشرة قائلا: «سيد بوتين، أنهِ هذه الحرب العبثية! نحن جاهزون للمحادثات، جاهزون للحديث معا عن إنهاء هذه الحرب. لكن هذه الاعتداءات الهمجية على المدنيين في أوكرانيا يجب أن تتوقف».

ولفت إلى أن الضربة طالت مكانا «في وسط المدينة، وبالمناسبة على بعد بضع مئات من الأمتار فقط من السفارة الألمانية»، وأن كييف شهدت صباح ذلك الأحد الهادئ إنذارا جويا جديدا. وأضاف: «أناشد مجددا القيادة الروسية، الرئيس الروسي: أوقف هذه الحرب! يمكننا أن نتحدث، ولكن فقط عندما تصمت الأسلحة، ويجب أن تصمت الأسلحة».
من جهته، أكد زيلينسكي أن الأكاديمية كانت هي الهدف المقصود، وقال: «نعلم يقينا أنها كانت ضربة متعمدة، وهناك مقاطع فيديو تُظهر ذلك». وأعلن ميرتس خلال الزيارة مليار يورو مساعدات عسكرية من أموال ميزانية معتمدة، و350 مليون يورو لإصلاح محطات الطاقة المدمرة وإعادة بنائها، فيما أصابت ضربة روسية في اليوم نفسه الجسر الشمالي على نهر دنيبرو في كييف.