دُمّر مبنى مدرسة خاصة في بلدة حولا جنوبي لبنان بالمتفجرات التي زرعها الجيش الإسرائيلي. ووقع الهجوم فيما كان وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لا يزال ساريًا.
استهدف الجيش الإسرائيلي محيط بلدة برعشيت التابعة لقضاء النبطية بقصف مدفعي. كما شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارات على كفرتبنين وعدد من البلدات في مدينة صور.
وأفادت التقارير بأن المدفعية الإسرائيلية استهدفت الخيام، وقصفت بلدتي تلوسة وبني حيان بشكل متكرر، فيما شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارتين على بني حيان. وتعرض محيط ميفدون وزوطر الشرقية لقصف مدفعي كثيف، كما استُهدفت بلدتا المنصوري ومجدل زون في قضاء صور. وأشير إلى أن الجزء الأكبر من المدرسة الرسمية في المنصوري كان قد دُمّر في وقت سابق، ولم يبق من المبنى سوى جزء صغير.
استهداف جنوب لبنان خلال وقف إطلاق النار
استمرت الهجمات والانتهاكات في جنوب لبنان رغم وقف إطلاق النار. وكان الجيش الإسرائيلي قد بدأ في 2 مارس شن غارات جوية مكثفة على لبنان، واحتل عشرات البلدات في جنوب البلاد.

وعقب الهجمات، أعلنت الحكومة اللبنانية أن عدد النازحين تجاوز مليون شخص.

تم تمديد وقف إطلاق النار عدة مرات
دخل وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل حيز التنفيذ في 17 أبريل، ثم مُدّد عدة مرات. وبعد الجولة الخامسة من المفاوضات المباشرة التي أُجريت في واشنطن، وقّع البلدان اتفاقًا إطاريًا في 26 يونيو.
وبحسب آخر بيان لوزارة الصحة اللبنانية، قُتل ما لا يقل عن 4386 شخصًا في الهجمات التي شنتها إسرائيل على لبنان منذ 2 مارس.