خلص تقرير مشترك للمجلس الدنماركي للاجئين (DRC) وجمعية التنمية الزراعية الفلسطينية (PARC) حول الأوضاع في قطاع غزة إلى أن الهجمات المستمرة والقيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية دفعت ظروف الحياة في المنطقة إلى مستوى لا إنساني. وأجرت المنظمتان مقابلات مع 195 فلسطينيًا مهجرًا من غزة في إطار الدراسة.
وذكر التقرير أن أكثر من 1.4 ألف شخص لقوا حتفهم في غزة بعد وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، وأن انتهاكات وقف إطلاق النار لا تزال مستمرة.
آلاف الأشخاص مهددون قرب الخط الأصفر
ذكر التقرير أن سيطرة إسرائيل على المناطق الممتدة حتى الخط الأصفر تدفع السكان إلى العيش يوميًا تحت وطأة الخوف من التعرض للهجمات، مشيرًا إلى أن نحو 13 ألف شخص قرب الخط الأصفر يواجهون خطر التهجير. واستند هذا التقييم إلى ملاحظات ميدانية أجراها موظفو المجلس الدنماركي للاجئين.

ووصف التقرير المنطقة القريبة من الخط الأصفر بأنها منطقة يواجه فيها المدنيون الخطر يوميًا، مع وجود احتمال للتعرض لإطلاق النار. وأضاف أن السكان يتجنبون الخروج ليلًا بسبب الأضواء الكاشفة والطائرات المسيرة والرصاص الطائش.

خدمات المأوى والمياه والصرف الصحي غير كافية
قال هاني الرملاوي، مدير التنمية والشراكات الاستراتيجية في جمعية التنمية الزراعية الفلسطينية، إن سكان غزة يواصلون حياتهم في حالة من اليأس وقد بلغوا أقصى حدود طاقتهم. وأوضح الرملاوي أن أماكن المأوى غير آمنة، وأن الحصول على المياه النظيفة يتطلب كفاحًا يوميًا، وأن مياه الصرف الصحي تتدفق إلى الشوارع بسبب تدمير شبكات الصرف.
وأشار التقرير أيضًا إلى أن بعض الأسر تواجه صعوبة في إطعام أطفالها، وأن الظروف السيئة في أماكن المأوى تهدد سلامة الأطفال.