تستمر الهجمات على أماكن العبادة في الضفة الغربية، إذ أُلقيت قنبلة صوتية باتجاه مصلين داخل مسجد خلال اقتحام بلدة بيت فجار الواقعة جنوب بيت لحم.
ونُسب الحادث إلى الجيش الإسرائيلي، بعدما عُثر على قنبلة صوتية فوق سجادة المسجد عقب صلاة العشاء.
ويُعد هذا الحادث الثالث الذي يستهدف أماكن العبادة في الضفة الغربية منذ مطلع سبتمبر. وكان قد أُلقي مساء الثلاثاء الغاز المسيل للدموع على مصلين داخل مسجد في قرية مادما قرب نابلس، ما عرّض بعض الأشخاص لخطر الاختناق.
الهجمات على مساجد الضفة الغربية
تكررت الهجمات على المساجد في المنطقة خلال الأشهر الأخيرة، وشملت استخدام القنابل الصوتية والغاز، إلى جانب محاولات إحراقها وكتابة شعارات عنصرية على جدرانها.
وفي هذا السياق، أشعل أشخاص في 1 سبتمبر النار في غرفة مجاورة لمسجد نور الدين زنكي في بلدة بازريا التابعة لنابلس، بعدما عجزوا عن فتح أبواب المسجد، كما كتبوا على جدرانه عبارات عنصرية وتهديدات موجهة إلى الفلسطينيين.
وفي 26 يوليو، أُضرمت النيران في مسجد بقرية قور جنوب طولكرم، وفي مسجد آخر قيد الإنشاء ببلدة قصرة جنوب نابلس. وفي 17 يونيو، أُحرقت أجزاء من مسجدين في قريتي جلبون ومزارع النوباني شمال رام الله، وكُتبت شعارات بالعبرية على جدرانهما.
وفي 23 فبراير، أُضرمت النيران في مدخل مسجد أبو بكر الصديق بمدينة نابلس، ولحق الضرر بواجهته الخارجية جراء الدخان، كما كُتبت شعارات عنصرية على جدرانه.
وتستمر في مدن وبلدات ومخيمات اللاجئين بالضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس، أعمال الاقتحام والاعتقال والهجمات المسلحة والهدم والتهجير القسري التي ينفذها الجيش والمستوطنون.