قال رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو إن القوات الإسرائيلية ستبقى في مناطق الأمن التي تم إنشاؤها في غزة ولبنان وسوريا للمدة التي تراها ضرورية. وأكد نتنياهو أن هذا التواجد ضروري لضمان أمن إسرائيل.
وفي مؤتمر صحفي متلفز، أوضح نتنياهو أنهم أنشأوا مناطق أمنية عميقة حول إسرائيل، وتطبق هذه المناطق في غزة ولبنان وسوريا. وقال: "سنبقى في هذه المناطق الأمنية طالما كان ذلك ضرورياً لحماية بلدنا".
جاء التصريح بعد إعلان الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران
جاءت تصريحات نتنياهو بعد ساعات فقط من الإعلان عن اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يهدف إلى إنهاء التوتر العسكري المستمر منذ أشهر في الشرق الأوسط. وتولى باكستان الوساطة بين الطرفين، وتهدف المفاوضات إلى إنهاء العمليات الحربية فوراً وبشكل دائم.
لم يُنشر النص الكامل للاتفاق بعد، ومن المتوقع استمرار المفاوضات الفنية قبل مراسم التوقيع الرسمية المقررة يوم الجمعة في سويسرا.
استئناف حركة المرور في مضيق هرمز
وفي نفس اليوم، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن ناقلات النفط بدأت تعبر مضيق هرمز مجدداً. وأشار ترامب إلى إعادة فتح الممر الاستراتيجي ورفع الحصار البحري الأمريكي المفروض على إيران.
يمثل مضيق هرمز نحو خُمس صادرات النفط والغاز العالمية. وقد أدى التصعيد العسكري السابق في المنطقة إلى تعطيل تدفق الطاقة وارتفاع حاد في الأسعار العالمية.
كما أُشير إلى أن طهران فرضت رسوماً على مرور السفن التجارية بعد التوترات، لكن لم يتضح بعد ما إذا كانت هذه الرسوم ستستمر بعد الاتفاق الجديد.
إسرائيل تواصل موقفها العسكري
رغم توقعات بانخفاض التوتر بين واشنطن وطهران، أظهرت تصريحات نتنياهو نية إسرائيل في الحفاظ على وجودها العسكري في عدة جبهات. وتعكس هذه الصورة استمرار المخاوف الأمنية في المنطقة رغم تسارع الاتصالات الدبلوماسية.