قال الرئيس الصومالي محمود، متحدثًا عن الوضع السياسي لصوماليلاند والتوازنات الأمنية في البحر الأحمر، إن إسرائيل اعترفت بصوماليلاند بسبب مصالحها الاستراتيجية في المنطقة.
وقال محمود في مقابلة إن إسرائيل تريد إقامة قاعدة بحرية في صوماليلاند، بما يتيح لها الاقتراب من الخليج والمناطق الأخرى التي تستهدفها. ونفى محمود وجود تقارب خاص مع صوماليلاند، وقال: "إسرائيل تريد البحر الأحمر. هذا هو السبب الوحيد".
الصومال لن يكون طرفًا في الصراع
وفي ما يتعلق بصراع محتمل بين إثيوبيا وإريتريا، قال محمود إن الصومال لا يعنيه الخلاف بين البلدين. وأوضح أن بلاده تتمتع بعلاقات جيدة مع الدولتين، وقال: "الصومال لن يشارك قطعًا في أي صراع. نحن لا ندعم الصراعات".
طلب دعم خارجي لأمن البحر الأحمر
قال محمود إن الصراعات في اليمن والقرصنة البحرية تمثلان مشكلتي الأمن الأساسيتين في البحر الأحمر. وأوضح أن الصومال لا يستطيع حماية ساحله الممتد لنحو 3 آلاف و400 كيلومتر بمفرده، مشيرًا إلى أن بلاده تحتاج إلى دعم دولي لضمان الأمن.

إلغاء الاتفاقية مع الإمارات
قال محمود إنهم لا يسمحون بإنشاء قواعد عسكرية بالوكالة تعمل لصالح دول أخرى على الأراضي الصومالية، معلنًا إلغاء اتفاقية الدفاع والأمن التي وُقعت سابقًا مع الإمارات العربية المتحدة.
وأضاف محمود أن أنشطة الإمارات العربية المتحدة في الصومال لم تعد تستند إلى اتفاقية قانونية سارية.
إعلان استقلال صوماليلاند
أعلنت صوماليلاند استقلالها من جانب واحد عن الصومال عام 1991. واعترف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصوماليلاند دولةً مستقلة في ديسمبر 2025. ورفضت الحكومة الصومالية القرار، معتبرةً أنه يتعارض مع سيادة البلاد ووحدة أراضيها.