قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن النزاعات في المنطقة لا تحقق مكسبًا لأي طرف، بل تخلّف عواقب وخيمة على الاقتصاد العالمي والتجارة وأسواق الطاقة، معربًا عن أمله في أن «يُحل التوتر الذي تصاعد مجددًا مع إيران في الفترة الأخيرة بالدبلوماسية بدلًا من السلاح».
جاء ذلك في كلمته خلال القمة الـ13 لمجلس رؤساء دول منظمة الدول التركية التي انطلقت الجمعة في المجمع الرئاسي في أنقرة تحت شعار «القرن التركي: الوحدة في اللغة والفكر والعمل»، وتتسلم فيها تركيا الرئاسة الدورية للمنظمة من أذربيجان.
«فلسطين جرحنا النازف»
ووصف أردوغان القضية الفلسطينية بأنها «جرحنا النازف»، مؤكدًا أن على الدول التركية بذل مزيد من الجهود من أجل حل عادل لها، والمساهمة في إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة وبدء إعادة إعمارها في أقرب وقت.
وشدد على ضرورة مواصلة دعم إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
استقبال القادة وصورة تذكارية
واستقبل أردوغان ضيوفه، ومنهم رئيس كازاخستان قاسم جومرت توكاييف ورئيس أوزبكستان شوكت ميرضيائيف ورئيس قيرغيزستان صادر جباروف، إلى جانب وفود أذربيجان وتركمانستان وجمهورية شمال قبرص التركية، قبل أن يلتقط القادة صورة تذكارية جماعية.
الممر الأوسط والأمن السيبراني
وتحدث أردوغان عن الممر الأوسط العابر لبحر قزوين بين الشرق والغرب، واصفًا إياه بأنه «خط استراتيجي سيرسم ملامح تجارة المستقبل»، ودعا إلى التوقيع سريعًا على مذكرة التعاون في مجال الأمن السيبراني، وتسريع مشروع القمر الصناعي المشترك، وإنشاء منصة رقمية مشتركة للتجارة، وتطوير نموذج لغوي تركي كبير يشمل مجموعات اللغات الأوغوزية والقبجاقية والقارلوقية.
كما أعرب أردوغان عن أمله في أن تصبح تركمانستان، التي تتمتع بصفة مراقب، عضوًا كامل العضوية في المنظمة «في أقرب وقت»، وأن تعزز المنظمة اتصالاتها مع جمهورية شمال قبرص التركية.