وجّه أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني رسائل قوية بشأن قطاع غزة خلال كلمته أمام الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة. ووصف ما يجري في القطاع بأنه "إبادة جماعية"، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه الفلسطينيين.
وقال الشيخ تميم إن قادة إسرائيليين باتوا يطرحون إخراج سكان غزة من أرضهم باعتباره حلاً للأزمة. وانتقد تقديم تهجير الفلسطينيين تحت مسمى "الهجرة"، مؤكداً رفض محاولات دفع سكان القطاع إلى مغادرة أرضهم.
وأشار أمير قطر إلى أن ما يحدث في غزة لا يتعلق بالفلسطينيين وحدهم، بل يمثل قضية إنسانية تتجاوز حدود المنطقة. ووصف المأساة المستمرة في القطاع بأنها "وصمة عار على جبين الإنسانية".

وأكد الشيخ تميم أن المنطقة تمر بواحدة من أخطر مراحلها، في ظل استمرار الحروب والتوترات وتزايد المخاطر التي تهدد الأمن والاستقرار الإقليميين. وأضاف أن الأزمة الحالية جاءت نتيجة تراكم سنوات من الحلول المؤقتة وعدم معالجة جذور الصراع.
"ما يحدث في غزة إبادة جماعية"
وشدد أمير قطر من منصة الأمم المتحدة على أن ما يجري في غزة يمثل "إبادة جماعية بكل معنى الكلمة". وأكد أن استمرار الحرب والمعاناة الإنسانية يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية العمل من أجل وقف التصعيد وحماية المدنيين.

كما أكد أن القضية الفلسطينية تحتاج إلى حل سياسي عادل ودائم، مشيراً إلى أن تجاهل حقوق الشعب الفلسطيني لن يؤدي إلى تحقيق الاستقرار في المنطقة. وشدد على ضرورة معالجة الأسباب الأساسية للصراع بدلاً من الاكتفاء بحلول مؤقتة.
وتواصل قطر لعب دور في جهود الوساطة والمساعي الدبلوماسية المتعلقة بغزة. كما تؤكد الدوحة رفضها لتهجير الفلسطينيين قسراً من قطاع غزة، وتدعو إلى حل سياسي يحفظ حقوق الشعب الفلسطيني.