قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، خلال مؤتمر صحفي في الدوحة، إن إعادة فتح مضيق هرمز، واستمرار الهدنة، والعودة إلى المفاوضات الدبلوماسية ضرورية لخفض التوتر الإقليمي.
وأوضح الأنصاري أن أولوية قطر في إطار جهود الوساطة تتمثل في إعادة فتح مضيق هرمز في أقرب وقت ممكن. وقال إن العمل مستمر لإنهاء الأزمة وإعادة الأطراف إلى طاولة المفاوضات.
مضيق هرمز والمفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران
وقال الأنصاري إنهم ينتظرون توصل إيران وسلطنة عُمان إلى تفاهم بشأن مضيق هرمز، مضيفًا أن إعادة فتح المضيق وتمديد الهدنة بين الأطراف قد يتيحان استئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.
وأشار الأنصاري إلى أن جهود الوساطة التي تقودها قطر تهدف إلى منع تصعيد التوتر بدرجة أكبر وإعادة الأطراف إلى المسار الدبلوماسي، موضحًا أن الأزمة الحالية تشكل تهديدًا خطيرًا للجميع. وشدد على أن أولوية قطر في هذه المرحلة هي خفض التوتر واستئناف المفاوضات.
مزاعم بشأن الطيارين الإيرانيين
وقال الأنصاري إنهم سبق أن نفوا بشكل قاطع مزاعم احتجاز طيارين إيرانيين، مضيفًا أنه وُجّهت دعوة إلى إيران للاطلاع على نتائج التحقيق المتعلق بالطائرات الإيرانية التي أُسقطت. وأوضح أن طهران لم ترد على الدعوة حتى الآن.
وأضاف الأنصاري أن جثمان أحد الطيارين الإيرانيين الذين انتهكوا المجال الجوي القطري في 19 مارس عُثر عليه، وأن الجانب الإيراني أُبلغ بذلك. وقال إن الجثمان سُلّم، مضيفًا أن إيران لم ترد أيضًا على الدعوة إلى إرسال فريق فني لمعاينة عمليات البحث ميدانيًا.
وقال الأنصاري إن الطائرات الحربية الإيرانية جاءت بهدف مهاجمة قطر، وإن قطر تحركت وفقًا لقواعد الاشتباك، معربًا عن استغرابه من إعادة طرح قضية الطيارين بعد ستة أشهر من وقوع الحادث. وأكد أن قطر لن تتردد في الدفاع عن بلدها وشعبها وسيادتها، مشددًا على أن الأولوية في المرحلة الحالية هي للجهود الدبلوماسية.
المرحلة الثانية من هدنة غزة
وقال الأنصاري إن قطر ومصر وتركيا تنسق من أجل تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة في أقرب وقت ممكن. وأكد أن الوسطاء عازمون على دفع العملية قدمًا.
وأشار الأنصاري إلى ضرورة ممارسة ضغوط دولية على إسرائيل لضمان تنفيذ خطة الهدنة بالكامل، معتبرًا أن رفض إسرائيل خارطة الطريق المتعلقة بغزة ينطوي على مخاطر كبيرة على المنطقة. ووصف إعلان حماس قبولها إلقاء السلاح بأنه خطوة مهمة، وقال إن الرد الإسرائيلي لا يزال منتظرًا.
التنسيق بين دول الخليج
وقال الأنصاري إن التنسيق بين دول الخليج مستمر بشأن مضيق هرمز وقضايا الأمن الإقليمي، مضيفًا أن الاتصالات بين القادة تتواصل من أجل التحرك المشترك في مواجهة المشكلات التي قد تظهر مستقبلًا.
ووضع الأنصاري إعادة فتح مضيق هرمز بالتزامن مع التوصل إلى هدنة ضمن أولويات قطر. وقال إن الحل يتطلب العودة إلى الدبلوماسية، والتوصل إلى هدنة، وإعادة فتح المضيق، واستئناف المفاوضات.