بحث رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن مع رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام العلاقات بين البلدين، إلى جانب التطورات الإقليمية. وناقش الطرفان، خلال اتصال هاتفي، سبل تطوير التعاون ومواصلة التنسيق المشترك.
كما قيّما المبادرات الدبلوماسية الرامية إلى خفض التوتر وتعزيز الأمن والاستقرار. وأعربا خلال الاتصال عن دعمهما للجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق شامل يضمن حرية الملاحة البحرية ويحقق سلامًا دائمًا في المنطقة.
وقال محمد بن عبد الرحمن إن قطر تدعم هذه المبادرات الدبلوماسية. وجدد رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري دعم بلاده لاستقرار لبنان ووحدة أراضيه، مؤكدًا أن قطر ستواصل الوقوف إلى جانب الشعب اللبناني.
تصاعد التوتر العسكري في جنوب لبنان
جاء الاتصال الهاتفي في وقت تصاعد فيه التوتر العسكري في جنوب لبنان خلال الأيام الأخيرة. وقال الجيش الإسرائيلي إن عملياته في المنطقة نُفذت ردًا على إسقاط طائرة مسيرة.
وزعمت إسرائيل أيضًا أن عناصر من حزب الله اللبناني أرسلوا الطائرة المسيرة لاستهداف قواتها العاملة في جنوب البلاد. وربطت إسرائيل هذا الادعاء بتعريفها للمنطقة الأمنية في المنطقة.
وتتواصل الغارات الجوية الإسرائيلية على مناطق في جنوب لبنان رغم الاتفاق الذي وُقّع بوساطة أمريكية في 26 يونيو 2026. وينص الاتفاق على انسحاب القوات الإسرائيلية تدريجيًا من الأراضي اللبنانية ونشر الجيش اللبناني في تلك المناطق.
مقتل أكثر من 4 آلاف شخص في الهجمات
وأعلنت السلطات اللبنانية مقتل أكثر من 4 آلاف شخص وإصابة أكثر من 12 ألفًا في الهجمات المستمرة منذ 2 مارس 2026. كما نزح أكثر من مليون شخص بسبب الاشتباكات.
واحتلت إسرائيل بعض المناطق في جنوب لبنان، وظلت تسيطر على أجزاء منها لعقود، فيما فرضت سيطرتها على أجزاء أخرى عقب الحرب التي اندلعت في عامي 2023 و2024. وخلال الهجمات الحالية، وسعت إسرائيل نطاق المناطق الخاضعة لسيطرتها داخل الأراضي اللبنانية.