كانت الأزمة في مضيق هرمز والجهود الرامية إلى خفض التوتر الإقليمي من بين أبرز محاور الاجتماع الذي عقده وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن مع وزير الخارجية الصيني وانغ يي، الثلاثاء في بكين.
وقالت وزارة الخارجية القطرية إن الاجتماع عقد في اليوم الثاني والأخير من زيارة محمد بن عبد الرحمن إلى الصين. كما بحث الوزيران العلاقات الاستراتيجية بين قطر والصين والخطوات التي يمكن اتخاذها لتطوير هذه العلاقات في مختلف المجالات.
أمن الملاحة البحرية في مضيق هرمز
استعرض الجانبان، إلى جانب أبرز التطورات في المنطقة، المبادرات الدبلوماسية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار وخفض التوتر. وشدد محمد بن عبد الرحمن ووانغ يي على ضرورة ضمان أمن وحرية الملاحة الدولية في مضيق هرمز.
وقال وزير الخارجية القطري إن بلاده تدعم جميع المبادرات الدبلوماسية الرامية إلى التوصل إلى حل يحمي حرية الملاحة البحرية. وأعرب عن أمله في أن تمهد هذه المبادرات الطريق أمام اتفاق شامل يحقق سلاماً دائماً في المنطقة.
إيران والصراعات في المنطقة
جاء الاجتماع في وقت تشهد فيه العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران مواجهات عسكرية متقطعة، فيما تتواصل التطورات في فلسطين ولبنان وسوريا. وذكر النص أن الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا الحرب على إيران في 28 فبراير، ثم أغلقت إيران مضيق هرمز، وشهدت المنطقة هجمات متبادلة.
وينص تفاهم إسلام آباد، الذي وقعته واشنطن وطهران في 17 يونيو، على وقف العمليات العسكرية والبدء في اتخاذ ترتيبات لإعادة فتح مضيق هرمز.
وأدت الخلافات بشأن تنفيذ التفاهم إلى عرقلة العملية، فيما استؤنفت الاشتباكات في يوليو.