عقد رؤساء أركان السعودية وتركيا وباكستان في 25 سبتمبر/أيلول اجتماعاً عاجلاً في الرياض في إطار اتفاقية مكة للدفاع المشترك، وجددوا التزامهم بالدفاع عن أمن المملكة العربية السعودية وسيادتها وسلامة أراضيها.
وشارك في الاجتماع رئيس هيئة الأركان العامة السعودي الفريق أول الركن فياض بن حامد الرويلي، ورئيس الأركان العامة التركي الفريق أول سلجوق بيرقدار أوغلو، وقائد قوات الدفاع ورئيس أركان الجيش الباكستاني المشير سيد عاصم منير.
وبحسب ما أوردته تقارير، تناول الاجتماع أمن الأجواء والممرات البحرية في المنطقة، وتبادل المعلومات الاستخباراتية، وتدابير الردع المشتركة في مواجهة تهديدات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، وخلص إلى ضرورة ترجمة بنود الاتفاقية فوراً إلى خطط عملياتية، تشمل مناورات عسكرية مشتركة وتطوير منظومات دفاعية متوافقة.
ويأتي الاجتماع في ظل تصاعد الهجمات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيّرة التي تتعرض لها المملكة. ووُقّعت اتفاقية مكة للدفاع المشترك في 7 أغسطس/آب من قبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، وتنص على الدفاع المتبادل في حال تعرض أي طرف لهجوم.