استحضر رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، في كلمته أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 25 سبتمبر/أيلول، مسلة الملك البابلي حمورابي التي توجد نسخة منها في مقر الأمم المتحدة، قائلاً إن القوانين وُضعت «لمنع القوي من ظلم الضعيف».
وأضاف أن العالم يشهد اليوم ظلم الضعفاء، لأن الذي يحكمه هو «قانون الأقوياء» لا قوة القانون.
وعلى الصعيد الداخلي، قال الزيدي إن بلاده ماضية في أن تكون الدولة وحدها صاحبة القرار في السلم والحرب، وأن يبقى السلاح وأدوات القوة بيد مؤسساتها الدستورية، بحيث يكون القانون هو الحكم والمصلحة الوطنية هي البوصلة.
وقدّم الزيدي العراق بوصفه جسراً للحوار والتعاون في المنطقة، ودعا العالم إلى الاستثمار فيه، مؤكداً أنه لا أمن في المنطقة من دون حل عادل يضمن حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته.
كما دعا الدول المجاورة والشركاء إلى المشاركة في مشروع طريق التنمية الذي سيربط ميناء الفاو الكبير في الخليج بأوروبا عبر تركيا.