اتهم رئيس المؤتمر اليهودي العالمي رونالد لاودر رئيسَ الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتقديم مصالحه السياسية الشخصية على مصالح البلاد، وذلك في مقابلة مطولة مع صحيفة «هآرتس» نُشرت قبل أيام من الانتخابات العامة الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر. وبحسب ما نقلته وكالة الأناضول عن المقابلة، شبّه لاودر إسرائيل بـ«جمهورية موز».
مفاوضات سرية مع الأسد والحريري
وكشف لاودر، الذي كان من أقرب أصدقاء نتنياهو، أن الأخير وافق في أواخر التسعينيات على مفاوضات سرية مع الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد ورئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري، جرى خلالها إعداد مسودة من عشر نقاط تتضمن الانسحاب الإسرائيلي من هضبة الجولان. وقال إن الأسد «كان مستعدًا تمامًا لتوقيع الاتفاق»، لكن «نتنياهو اختار السياسة بدلًا من السلام»، متهربًا من تحمّل المسؤولية.

تحذير من المتطرفين
وحذّر لاودر من أن دخول حزبي وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش في الحكومة المقبلة سيعني «نهاية» إسرائيل، قائلًا إن «الشيء الوحيد الذي لا ينبغي أن يكون في الحكومة أبدًا هو المتطرفون». ورأى أن إسرائيل خسرت الحزب الديمقراطي في الولايات المتحدة وبدأت تخسر الحزب الجمهوري أيضًا.
وقال لاودر إن علاقته بعائلة نتنياهو انقطعت بعد رفضه طلبات من سارة نتنياهو للحصول على هدايا باهظة الثمن. ويرأس لاودر، وريث إمبراطورية «إستي لاودر» لمستحضرات التجميل، المؤتمر اليهودي العالمي منذ عام 2007.