وصف رئيس دائرة الاتصال بالرئاسة التركية برهان الدين دوران، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي بمناسبة اليوم العالمي للاجئين، ما يحدث في غزة بأنه أحد أقسى أمثلة النزوح القسري والمعاناة الإنسانية.
وأشار دوران في منشوره إلى اضطرار ملايين الأشخاص لمغادرة الأرض التي ولدوا ونشأوا عليها بسبب الحروب والصراعات والقمع.
وركز رئيس دائرة الاتصال بالرئاسة على الوضع المأساوي للفلسطينيين في غزة، مشيراً إلى حرب الإبادة الجماعية التي تشنها إسرائيل بأشكال مختلفة منذ أكثر من عامين.
وأعرب دوران عن أن صرخات الأطفال والنساء والمدنيين في غزة، الذين يواجهون خطر فقدان منازلهم وأحبائهم وأبسط حقوقهم الإنسانية، هي نداء موجه لضمير الإنسانية المشترك.
وشدد رئيس دائرة الاتصال بالرئاسة على أن الوقوف إلى جانب المظلوم والدفاع عن العدالة وحماية الكرامة الإنسانية ليس خياراً، بل مسؤولية تجاه ضمير الإنسانية، مشيراً إلى أن الرئيس رجب طيب أردوغان يكرر هذه المبادئ في كل مناسبة.
وقال دوران: "ستواصل تركيا، انطلاقاً من تاريخها وقيمها الحضارية، بعزيمتها المعتادة رفع صوت المظلومين والحفاظ على موقفها القائم على العدالة والإنصاف".
وأعرب رئيس دائرة الاتصال بالرئاسة عن أمله في أن يساهم اليوم العالمي للاجئين في حث المجتمع الدولي على تحمل المزيد من المسؤولية وإيجاد حلول دائمة وبناء عالم أكثر عدالة لا يضطر فيه أي إنسان لمغادرة وطنه.
وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت في ديسمبر/كانون الأول عام 2000 يوم 20 يونيو/حزيران من كل عام يوماً عالمياً للاجئين، بهدف إيصال معاناة اللاجئين إلى المجتمع الدولي وتكريم أولئك الذين اضطروا لمغادرة أوطانهم.