أدى اقتراب الشتاء في قطاع غزة إلى زيادة المخاطر التي تهدد الظروف الإنسانية في المناطق التي يقيم فيها الفلسطينيون النازحون. ولفتت الأمم المتحدة الانتباه خصوصًا إلى خطر الفيضانات وانهيار الأرض، مشيرة إلى أن أعمال الإغاثة تباطأت بسبب نقص التمويل والقيود المفروضة على دخول المواد الأساسية إلى المنطقة.
مئات العائلات في خان يونس تقيم في مناطق معرضة للخطر
قال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن مناطق النزوح التي تضم أكثر من 650 عائلة في خان يونس خضعت للتفقد. وأوضح دوجاريك أن 160 من هذه العائلات تقيم في منخفض كان يُستخدم سابقًا لتجميع مياه الأمطار، محذرًا من احتمال امتلاء المنطقة بمياه الأمطار ومياه الصرف الصحي.
وقيّمت الأمم المتحدة وشركاؤها يوم الاثنين خمس مناطق منخفضة أخرى في خان يونس، ويقيم في هذه المناطق نحو 750 شخصًا.
كما جرى تفقد منطقة سادسة تقيم فيها عائلات أخرى عند حافة منحدر يطل على هذه المناطق الخمس. وحُذّر من أن تآكل التربة خلال أشهر الشتاء قد يؤدي إلى انهيار الأرض أسفل الخيام.

فجوة كبيرة في القدرة على توفير دعم الإيواء
ينظف شركاء الإغاثة في مناطق مختلفة من غزة قنوات تصريف المياه، ويضعون أكياس الرمال، وينفذون أعمال تسوية للأرض. إلا أن هذه التدخلات تتعثر بسبب نقص التمويل والقيود المفروضة على دخول بعض المواد الأساسية.
وأفادت المنظمات العاملة في مجال الإيواء بأن المواد المتوافرة لديها تكفي لتقديم مساعدة جزئية لأقل من خُمس نحو 300 ألف عائلة تحتاج إلى دعم شتوي.
مزاعم بشأن فترة وقف إطلاق النار
رغم وقف إطلاق النار المفترض سريانه منذ 10 أكتوبر 2025، يُدّعى استمرار القصف وإطلاق النار وهدم المباني التابعة للفلسطينيين في غزة. كما يُدّعى أن هذه الأفعال زادت الدمار في المنطقة.