استشهد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز بفوز الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، خلال تجمع انتخابي للحزب الاشتراكي العمالي في مدينة خيخون شمالي إسبانيا، قبل الانتخابات العامة المقررة في 29 نوفمبر/تشرين الثاني.
وقال سانشيز مخاطبا أنصاره: "افخروا بأنكم القرية الغالية في أوروبا، وبأنكم بصيص أمل وسط كل هذا الظلام في العالم"، مضيفا: "إذا استطاعت البرازيل، فإسبانيا تستطيع".
إشارة إلى قصص أستريكس
وتشير عبارة "القرية الغالية" إلى القرية الصغيرة في قصص أستريكس المصورة التي صمدت وحدها أمام الإمبراطورية الرومانية، في تشبيه لإسبانيا بوصفها بلدا يقاوم صعود اليمين في أوروبا.
ووصف سانشيز الانتخابات بأنها اختيار بين التقدم والماضي، وبين التضامن والظلم، وبين الحب والكراهية، متعهدا بتعديل الدستور في الولاية المقبلة لضمان معاشات التقاعد وربط زيادتها بالتضخم، ومؤكدا السعي إلى الفوز بـ176 مقعدا، وهو العدد اللازم للأغلبية المطلقة.
هجوم على اليمين
وانتقد سانشيز الحزب الشعبي المحافظ، قائلا إن "التصويت لفيخو هو نفسه التصويت لحزب فوكس" اليميني المتطرف، مشيرا إلى دعم قادة مثل الأرجنتيني خافيير ميلي والأمريكي دونالد ترامب والإيطالية جورجا ميلوني لزعيم فوكس سانتياغو أباسكال.
وشكر الرئيس البرازيلي لولا سانشيز على دعمه، واصفا البلدين بأنهما "حليفان في التقدمية العالمية". وكان لولا قد فاز بولاية رابعة في الجولة الثانية في 25 أكتوبر/تشرين الأول متقدما على منافسه فلافيو بولسونارو بأكثر من 4 ملايين صوت.