أدلى رئيس سوريا شارة بتصريحات خلال اجتماع مع وجهاء وقيادات في ريف دمشق تناول فيها التطورات داخل البلاد والمنطقة.
وتطرق شارة إلى الادعاءات التي تشير إلى تدخل سوريا في لبنان، مؤكداً أن هذه الشائعات غير صحيحة. وقال: "لا تزال هناك شائعات مختلفة حول تدخل سوريا في لبنان، لكنها غير صحيحة."
وأشار شارة إلى وضوح موقف سوريا، مؤكداً دعمهم لوقف الحرب، وتعزيز مؤسسات الدولة، وزيادة التكامل الاقتصادي، وتهدئة الأوضاع في لبنان قدر الإمكان.
المرحلة الحساسة في لبنان
وأكد أن ترسيم الحدود بين سوريا ولبنان موضوع معقد لم يُحل منذ سنوات طويلة، وأن المسؤولين اللبنانيين طرحوا القضية عدة مرات، لكن هناك أولويات أخرى في الظروف الراهنة.
وأشار إلى وجود مشاكل تاريخية بين البلدين، مع ذكريات سلبية عن تدخلات سوريا في لبنان، ومخاوف من نشاطات حزب الله في سوريا.
ولذلك، قال شارة إن المفاوضات حول ترسيم الحدود مؤجلة حالياً، مع وجود العديد من القضايا الفنية والسياسية التي تنتظر الحل، خاصة قضية مزارع شبعا.
وشدد على أن عملية ترسيم الحدود يجب ألا تؤدي إلى نزاعات جديدة، وأن الأولوية في الوقت الحالي يجب أن تكون للتعاون الاقتصادي ومشاريع التنمية التي تدعم استقرار لبنان.
كما ذكر شارة أن هناك نحو 1.4 مليون نازح سوري في لبنان، مما يشكل عبئاً إنسانياً واقتصادياً كبيراً على البلدين.