وصف رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف اتفاق مكة الموقّع في 7 أغسطس 2026 بين باكستان وتركيا والمملكة العربية السعودية بأنه محطة مهمة تعزز الردع المشترك والالتزام بالسلام والاستقرار الإقليميين.
جاء ذلك في كلمة ألقاها بصفته ضيف شرف في حفل استقبال أقامته السفارة التركية في إسلام آباد بمناسبة الذكرى الـ103 لتأسيس الجمهورية التركية، بحضور نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية إسحاق دار ووزراء اتحاديين وبرلمانيين.

دعوة إلى شراكة اقتصادية بحجم العلاقات السياسية
ودعا شريف إلى شراكة اقتصادية ترقى إلى مستوى الروابط السياسية والاستراتيجية بين البلدين، مذكّراً بإعلانه في يوليو، خلال مؤتمر الأعمال الباكستاني التركي في إسطنبول، إنشاء منطقة اقتصادية خاصة في كراتشي تحمل اسم الرئيس رجب طيب أردوغان، ودعا المستثمرين الأتراك إلى الاستفادة من الشباب والموقع الاستراتيجي والفرص المتنامية في باكستان.
وهنأ شريف الرئيس أردوغان والحكومة والشعب التركي، قائلاً إن تركيا أصبحت في عهده قوة اقتصادية ورائدة في تكنولوجيا الدفاع ومن أكثر الدول سخاءً في المساعدات الإنسانية. واستذكر وقوف مسلمي شبه القارة الهندية إلى جانب تركيا خلال حرب الاستقلال عبر حركة الخلافة، وردّ تركيا الجميل خلال زلزال 2005 وفيضانات 2010.
السفير التركي: لسنا أصدقاء فقط بل إخوة
من جهته، قال السفير التركي في إسلام آباد عرفان نذير أوغلو: «عندما تتألم باكستان تشعر تركيا بالألم، وعندما تواجه تركيا الصعاب تقف باكستان إلى جانبنا»، مضيفاً أن البلدين ليسا صديقين فحسب، بل أخوان بالتاريخ، متحدان بالإيمان، تربطهما تضحيات مشتركة.
ووصف نذير أوغلو اتفاق مكة الدفاعي ومذكرة التفاهم «بدر» بأنهما أحدث المحطات في مسيرة العلاقات بين البلدين.