تعهد زعيم حزب «ياشار» غادي آيزنكوت، المنافس الرئيسي لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بالعمل على تشكيل «حكومة صهيونية» تدعم الخدمة العسكرية الإلزامية للجميع، في وقت أظهرت فيه النتائج الجزئية أن أياً من المعسكرين لم يحصل على الأغلبية.
وقال آيزنكوت: «نركز على تشكيل حكومة صهيونية تدعم الخدمة العسكرية الإلزامية»، مؤكداً أن هدفه تمثيل جميع الإسرائيليين.
النتائج الجزئية: لا أغلبية لأي معسكر
ووفق النتائج بعد فرز 88.6% من الأصوات، حصل المعسكر الذي يقوده نتنياهو على 53 مقعداً، مقابل 48 مقعداً لمعسكر المعارضة، فيما تحتاج أي كتلة إلى 61 مقعداً من أصل 120 لتشكيل الحكومة. وتحصد الأحزاب العربية نحو 19 مقعداً، وهي أعلى نتيجة في تاريخها.

النتائج النهائية مساء الخميس
وأعلنت لجنة الانتخابات المركزية أن فرز الأصوات سيكتمل مساء الخميس، على أن تُعلن النتائج النهائية حينها، بحسب قناة «آي 24» الإسرائيلية. ولا يزال نحو 480 ألف صوت للجنود ورجال الشرطة والدبلوماسيين وغيرهم بانتظار الفرز.
أربعة شروط لشركاء الائتلاف
ووضع آيزنكوت أربعة شروط لأي شريك في الائتلاف: الاعتراف بإسرائيل دولة يهودية وديمقراطية، والالتزام بوثيقة الاستقلال، وقبول الخدمة الوطنية لجميع المواطنين مع بدائل مدنية للخدمة العسكرية، واعتبار حماس منظمة إرهابية يجب تفكيكها. ولم يقبل أي من الأحزاب العربية حتى الآن الشرط الأخير.

ويُعد إعفاء اليهود المتشددين (الحريديم) من التجنيد من أبرز الملفات التي أسقطت أو قيّدت الحكومات الإسرائيلية السابقة، في حين يتهم حزب الليكود الأحزاب العربية بـ«سرقة» الانتخابات دون أن تُنشر أدلة تثبت ذلك حتى الآن.