بدأت الإدارة العامة للمعابر الحدودية والجمارك السورية أعمال الموقع الخاصة بمعبر القامشلي-نصيبين الحدودي، الذي من المخطط أن يكون أحد المعابر بين سوريا وتركيا. وأعلن مدير إدارة العلاقات الدولية والتعاون في الإدارة، مازن علوش، تنفيذ أعمال الحفر والتسوية والتحضيرات الفنية في المنطقة.
وتتواصل التحضيرات في إطار مشروع شامل أُعد لتجديد البنية التحتية للمعبر وتطويرها. ومن المخطط تنفيذ المشروع على مراحل، وفق البرامج الفنية والتنفيذية المعتمدة.


تنظيم ساحات الشحن والعبور في المرحلة الأولى
ويستهدف المشروع في مرحلته الأولى تنظيم ساحات شحن الواردات والصادرات ومناطق النقل العابر. كما يتضمن إنشاء مبنى إدارة المعبر الحدودي، وصالات للمسافرين، ووحدات جمركية، ومساكن للعاملين.

كما ستُنشأ البنية التحتية الأساسية اللازمة لتشغيل المعبر على مساحة تقارب 558 ألف متر مربع. وقال علوش إن معبر القامشلي-نصيبين سيكون نقطة العبور الحدودية السابعة بين سوريا وتركيا.
الهدف تقليص مدة التجارة والعبور
ويهدف المشروع إلى زيادة حجم التجارة، ودعم الاقتصاد، وتطوير النقل العابر عبر سوريا. ومن المتوقع أن يسهم المعبر الجديد في تخفيف الازدحام في نقاط العبور الحدودية القائمة، وتقليص المسافات وأوقات العبور للمواطنين وناقلات البضائع.

وكان معبر القامشلي-نصيبين الحدودي قد أُغلق عام 2012، عقب اندلاع الحرب الأهلية في سوريا.
