أعلنت هيئة الطاقة الذرية السورية أن البلاد تواصل العمل على استخدام الطاقة النووية في المجالات السلمية، وأن وفد الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيصل إلى دمشق خلال الأيام المقبلة. وقالت الهيئة إن التقدم الذي أحرزته سوريا في مجال الطاقة النووية سيُعلن في بيان مشترك خلال الزيارة.
وأوضحت الهيئة أن التعاون مع الولايات المتحدة والدول الصديقة مستمر لمعالجة إرث النظام السابق ودعم الاستخدام السلمي للطاقة النووية. كما تتواصل الجهود لتفعيل عضوية سوريا الكاملة في الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
دمشق تدعو إلى دعم تقني
وأفادت الهيئة بأن الهدف هو دعم الاستخدام السلمي للطاقة النووية في مجالات مثل الصحة والغذاء والبحث العلمي. وأضافت أن سوريا أحرزت تقدماً بمواردها الذاتية، لكن إمكاناتها التقنية محدودة.
ودعت إلى تشكيل لجنة دولية من الخبراء لتوفير الدعم التقني والقانوني اللازم.

مزاعم بشأن المواد النووية
وقال مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون إن واشنطن وتل أبيب تجريان منذ أكثر من عام محادثات بشأن إخراج مواد يُزعم أنها متبقية من مشروع مفاعل الكِبَر النووي خلال فترة النظام السابق.
وزعم مسؤولون إسرائيليون أن المواد مخزنة في منشأة سرية تُسمى «الموقع 99». كما قالوا إن تحذيراً نُقل إلى الولايات المتحدة مفاده أن إسرائيل قد تتدخل عسكرياً في المنطقة إذا لم تُخرج المواد.
وادعى مسؤولون أمريكيون وجود مركزات اليورانيوم، المعروفة باسم «الكعكة الصفراء»، التي يتم الحصول عليها من معالجة خام اليورانيوم وتُستخدم في المراحل الأولى لإنتاج الوقود النووي، إلى جانب مواد أخرى يُقال إنها متبقية من مشروع الكِبَر.
وقال المسؤولون إن الولايات المتحدة طلبت من إسرائيل عدم اتخاذ خطوة عسكرية ضد المواد النووية. وأضافوا أن واشنطن توصلت إلى تفاهمات مع تل أبيب ودمشق بشأن إخراج المواد من المنشأة، وأشركت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في العملية.
وزُعم أن الوكالة بدأت التحضيرات بعد توقيعها اتفاقاً مع سوريا بشأن إخراج المواد.