دعت مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ إلى عدم الموافقة على ميزانية الإنفاق العسكري قبل مناقشة الخطوات التي من شأنها تعزيز العلاقات مع إسرائيل. وطالب السيناتور الديمقراطي عن ولاية ماريلاند كريس فان هولين ومجموعة من زملائه بمنع المضي قدماً في قانون تفويض الدفاع الوطني (NDAA) حتى يتم تناول هذه المسألة.
وجاء في الرسالة التي اطلعت عليها رويترز: "بصفتنا ديمقراطيين في مجلس الشيوخ، لا ينبغي لنا توفير الأصوات التي من شأنها دفع الرئيس دونالد ترامب إلى تعميق العلاقات مع حكومة نتنياهو المتطرفة." وتأتي هذه المبادرة في وقت تتزايد فيه التساؤلات داخل الحزب الديمقراطي حول الدعم المقدم لإسرائيل.
وفقاً لاستطلاع أجرته رويترز/إبسوس، تراجعت الصورة الإيجابية لإسرائيل بين الديمقراطيين من 59% في عام 2018 إلى 22% في شهر مايو/أيار. وفي الاستطلاع نفسه، قال واحد من كل أربعة أمريكيين إنهم يعتقدون أن الحرب مع إيران تستحق التكلفة.
ووقع على الرسالة إلى جانب فان هولين كل من جيف ميركلي من أوريغون، وإد ماركي وإليزابيث وارن من ماساتشوستس، وبيتر ويلش من فيرمونت، والسيناتور المستقل بيرني ساندرز.
يعد الكونغرس حالياً نسخة هذا العام من قانون تفويض الدفاع الوطني (NDAA) الذي يجيز معظم الميزانية العسكرية المقترحة من ترامب والبالغة 1.5 تريليون دولار. وتتضمن النصوص التي تمت الموافقة عليها في لجان مجلسي النواب والشيوخ أحكاماً جديدة من شأنها تعميق التعاون الدفاعي بين الولايات المتحدة وإسرائيل. ووفقاً للرسالة، فإن المسودة الأولى لقانون تفويض الاستخبارات للسنة المالية 2027، والتي تُرفق عادة بقانون تفويض الدفاع الوطني، ستؤدي أيضاً إلى توثيق العلاقات الاستخباراتية مع إسرائيل.