احتشد حشد كبير مساء الجمعة في ميدان السبعين بالعاصمة اليمنية صنعاء، لتقديم الشكر للجمهورية الإسلامية الإيرانية على مبادرتها الإنسانية التي كسرت الحصار المفروض على مطار صنعاء الدولي منذ 11 عاماً. وبينما كانت طائرة مدنية إيرانية تقل أكثر من 200 مريض وجريح وعالق، وتهبط في المطار، تصدت أنظمة الدفاع الجوي اليمنية بنجاح لطائرات حربية تابعة للتحالف السعودي كانت تحاول اعتراضها.
وفي التجمع الذي أعقب الإعلان الأخير عن دعم القوات المسلحة اليمنية وكسر الحصار، هتف المشاركون باستعدادهم لتنفيذ توجيهات قائد أنصار الله السيد عبد الملك الحوثي، ورددوا شعارات التضامن مع غزة وفلسطين.
وقال نائب وزير الخارجية اليمني عبد الواحد أبو راس في كلمة خلال التجمع:
شهدت أجواء اليمن اليوم مشهدين مختلفين: الأول طائرة مدنية تقل مرضى وجرحى وحالات إنسانية ووفوداً رسمية، والثاني طائرات حربية تحمل قنابل وصواريخ لقتل اليمنيين وتدمير البنية التحتية.
وأضاف أبو راس أن هذا الحدث أظهر "ثبات اليمن ومقاومته وقدرته العسكرية واستعداده القتالي العالي"، وأنه "بداية مرحلة جديدة في استعادة الحقوق".
وجاء التجمع عقب إعلان المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع، فجر الجمعة عند الساعة 05:20، أن طائرات حربية تابعة للتحالف السعودي اخترقت الأجواء اليمنية في محاولة لمنع الطائرة المدنية الإيرانية من الهبوط في مطار صنعاء الدولي.
وأعرب الحشد عن تقدير عميق للخطوة الإنسانية الإيرانية بنقل المرضى والجرحى، مع تأكيد على الأخوة الإسلامية ومحور الجهاد والمقاومة.