ظهر قائد جيش الحرس الثوري الإيراني أحمد وحيدي أمام الجمهور لأول مرة منذ بدء الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، وذلك يوم الجمعة خلال مراسم جنازة الزعيم الإيراني السابق علي خامنئي في طهران.
وأظهرت لقطات بثتها وسائل الإعلام الإيرانية وحيدي البالغ من العمر 68 عاما وهو يضع يده على نعش خامنئي ويدعو.
وقال وحيدي في كلمة خلال المراسم: "لن نحيد عن طريق قائدنا الشهيد. إنه لا يزال حيا في قلوبنا وأرواحنا. وجوده أبدي ومستمر في مسيرة إيران والأمة الإسلامية".
وكان وحيدي قد بقي بعيدا عن الأنظار منذ تعيينه قائدا للحرس الثوري في أوائل مارس/آذار خلفا لمحمد باكبور الذي قتل في اليوم الأول من الحرب. وكان غيابه يفسر في إطار الإجراءات الأمنية التي فرضتها الحرب الأمريكية الإسرائيلية.
وكانت الحرب قد بدأت باغتيالات استهدفت القيادة الإيرانية، وأسفرت عن مقتل شخصيات رفيعة بينهم خامنئي وباكبور.
وقبل تعيينه قائدا للحرس الثوري، شغل وحيدي منصب نائب القائد العام منذ ديسمبر/كانون الأول 2025. وخدم وحيدي لسنوات طويلة في الحرس الثوري، حيث تولى قيادة فيلق القدس سابقا، وشغل منصب وزير الدفاع بين عامي 2009 و2013، ثم وزيرا للداخلية بين عامي 2021 و2024.
وتتهم الأرجنتين وحيدي بالتورط في تفجير مركز الجالية اليهودية (أميا) في بوينس آيرس عام 1994، الذي أسفر عن مقتل 85 شخصا. وقد أصدر الإنتربول مذكرة حمراء بحقه، فيما تنفي إيران هذه الاتهامات.
من جهة أخرى، أفيد بأن مراسم الجنازة الرسمية لخامنئي التي بدأت في طهران يوم الجمعة ستستمر عدة أيام، على أن يوارى جثمانه الثرى في مدينة مشهد شمال شرقي البلاد.