أسفرت هجمات استهدفت فلسطينيين عن إصابات في محيط الخليل وبيت لحم جنوبي الضفة الغربية. وأُصيب 3 فلسطينيين في حوادث شنها مستوطنون إسرائيليون في مناطق مختلفة.
إصابة فلسطينيين اثنين في مسافر يطا
قال الناشط الحقوقي أسامة محامرة إن مستوطنين هاجموا منزل عبد المحسن رشيد في خربة النبي التابعة لمنطقة مسافر يطا، جنوبي الخليل. واعتدى المهاجمون أيضاً على أفراد الأسرة داخل المنزل.
وأُصيب شخصان في الحادث بكسور وجروح مختلفة. ونُقل المصابان إلى مستشفى يطا الحكومي لتلقي العلاج.
كما استهدف هجوم منفصل عائلة المصري أثناء قطفها الزيتون شرقي يطا. واعتدى المهاجمون، الذين قيل إنهم قدموا من مستوطنة سوسيا، على أفراد العائلة.
وأُصيب بشار خليل المصري، البالغ من العمر 60 عاماً، جراء الاعتداء عليه، ونُقل إلى مستشفى يطا. كما استولى المهاجمون على الزيتون الذي جمعته العائلة.
إفادة عن هجوم بالسكين في قرية الرشايدة
وفي قرية الرشايدة جنوب شرقي بيت لحم، طعن مستوطنون شاباً فلسطينياً. ولم تُنشر تفاصيل عن حالته الصحية.

اللجنة سجلت 13 هجوماً وانتهاكاً
سجلت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، الثلاثاء، 13 هجوماً وانتهاكاً استهدف فيها الجيش الإسرائيلي والمستوطنون الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم.
وشملت الوقائع التي سجلتها اللجنة الاعتداء على المزارعين، ومنع قطف الزيتون، والاستيلاء على المحاصيل والمعدات الزراعية، وقطع الأشجار، ومداهمة المنازل، واقتياد الأغنام، وإغلاق الطرق والمداخل، وتوسيع بؤرة استيطانية.
وقالت منظمة البيدر الفلسطينية لحقوق الإنسان إن مستوطنين اقتادوا أغناماً تعود ملكيتها لفلسطيني من تجمع الكعابنة في بلدة ريمون شرقي رام الله. وأوضحت المنظمة أن تربية المواشي تُعد من مصادر الرزق المهمة للعائلات البدوية في المنطقة.
تصاعد الهجمات خلال موسم قطف الزيتون
وتتصاعد الهجمات على الفلسطينيين والأراضي الزراعية في الضفة الغربية خلال موسم قطف الزيتون. وتشمل أبرز هذه الهجمات استهداف المزارعين، ومنع الوصول إلى الحقول، والاستيلاء على المحاصيل، وإتلاف الأشجار.
وبحسب بيانات فلسطينية رسمية، يقيم نحو 750 ألف مستوطن إسرائيلي في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية. ويتوزع المستوطنون على 194 مستوطنة ونحو 400 بؤرة استيطانية.