قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة ربما ذهبت بعيدا في استهداف القادة الإيرانيين، وإنه كان من الممكن التوقف عند المستوى الأول من الضربات. وأضاف في تجمع بولاية أوهايو: "ربما تجاوزنا الحد مع القادة، لأننا لم نعد نعرف مع من نتعامل".
وأشار ترامب إلى صعوبة العثور على محاور في طهران، قائلا إن "لا أحد يريد أن يكون رئيسا لإيران"، في حين يشغل مسعود بزشكيان المنصب منذ عام 2024. كما زعم أن إيران خسرت سلاحها الجوي وسفنها الـ159، وهي أرقام لم يتم التحقق منها.
هرمز: 19 هجوما على السفن منذ مطلع الشهر
وتأتي التصريحات بينما تفرض الولايات المتحدة حصارا بحريا على الموانئ الإيرانية، ويتصاعد التوتر في مضيق هرمز الذي يمر عبره جزء كبير من صادرات النفط الخليجية. وبحسب مركز عمليات التجارة البحرية البريطاني، تعرضت السفن التجارية لما لا يقل عن 19 هجوما منذ الأول من تشرين الأول/أكتوبر.

وتعرضت أربع سفن لهجمات في المضيق يوم الثلاثاء، فيما أعلن الحرس الثوري الإيراني غرق سفينة شحن بعد اصطدامها بلغم، وهو ما لم يتحقق منه المركز البريطاني بعد.
اليمن جبهة إضافية
وفي الوقت نفسه، تشير تقارير إلى أن ترامب يدرس الانضمام إلى الضربات على الحوثيين، الذين أعلنوا المطارات السعودية ومنشآت أرامكو أهدافا مشروعة وهددوا باستهداف الأفراد والمصالح الأمريكية إذا شاركت واشنطن في الهجمات.
وكانت الحرب قد اندلعت في 28 شباط/فبراير بضربات أمريكية إسرائيلية قُتل فيها المرشد الإيراني علي خامنئي، فيما لم يظهر خلفه ونجله مجتبى خامنئي علنا منذ اختياره في آذار/مارس.