قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن تركيا وباكستان «تريدان مساعدة السعودية»، معتبرا أن ذلك «أمر جيد»، وذلك تعليقا على نشر قوات البلدين في المملكة ضمن «حلف مكة» للدفاع المشترك.
وجاء تصريح ترامب خلال حديثه إلى الصحفيين في حديقة البيت الأبيض قبيل مغادرته إلى ولاية تكساس، حين سأله مراسل قناة «سي إن إن تورك» عن موقفه من انتشار القوات التركية والباكستانية، مشيرا إلى أن المملكة تعرضت قبل وقت قصير لهجوم جديد.

تفعيل فوري للدفاع الجماعي
وكانت اللجنة السياسية والدفاعية الاستراتيجية لاتفاقية مكة قد عقدت اجتماعا استثنائيا في الرياض، أعلنت في ختامه البدء الفوري في تنفيذ التزامات الدفاع الجماعي وتزويد المملكة بالقوات والقدرات العسكرية المتفق عليها ونشرها على وجه السرعة، وفقا للتشريعات الوطنية لكل طرف.
ونددت الدول الثلاث بمحاولة استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة، وبالهجمات المتواصلة على المدن والمنشآت المدنية والاقتصادية في المملكة، ورفضت أي اعتداء أو تهديد يمس أمن السعودية وسلامة أراضيها. وجاء الاجتماع في أعقاب تصعيد الحوثيين هجماتهم من اليمن على الأراضي السعودية.

أول أمين عام للحلف
ووقّع الاتفاقية في 7 أغسطس ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، وفي إطار مأسسة الحلف عُيّن الفريق الباكستاني المتقاعد نعمان محمود أول أمين عام له لمدة ثلاث سنوات.